بن علوي يدعو لوقف الحرب في اليمن ويحث المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهود لإطفاء الحرائق في المنطقة

(المشكاة نت)- تقارير خاصة:
2019-09-29 | منذ 3 أسبوع

(المشكاة نت)- تقارير خاصة:

دعا وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي جميع الأطراف اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وحث بن علوي القادة السياسيين اليمنيين إلى أخذ زمام المبادرة في إنهاء الصراع..
وقال بن علوي في كلمته أمام الدروة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة السبت (ندعو من هذا المنبر جميع الأطراف اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، ونحث القادة السياسيين اليمنيين إلى أخذ زمام المبادرة في إنهاء هذا الصراع)..

مضيفاً أنه قد حان الوقت لاطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة والتي أضحى استمرارها يُمثّل تهديداً للأمن والسِلم الدوليين ويُشكّل تحدّيات كبيرة اقتصادية واجتماعية وأمنية لشعوب المنطقة..

مؤكداً في كلمته أنَّ استمرار الصراع والحرب في اليمن وعدم تمكّن الأطراف المتنازعِة من الوصول إلى اتفاق سياسي يُنْهِي هذا الصراع أدّى إلى وضع مأساوي إنساني واقتصادي واجتماعي للشعب اليمني..

داعياً الدول الإقليمية والمجتمع الدولي لدعم الجهود لعودة السلام والاستقرار إلى اليمن بشكل خاص والمنطقة بشكل عام. وإلى مضاعفة الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية لمساعدة اليمن للخروج من حالة الحرب والصراع المسلّح الذي يزداد تعقيداً.

مؤكداً على استمرار سلطنة عمان بتقديم التسهيلات والمساعدات الإنسانية من سلطنة عُمان للشعب اليمني.

وحث المجتمع الدولي والأطراف المعنية إلى تَبنّي مشروع إنساني جاد يتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق والمحافظات اليمنية بدون إستثناء وبدون عوائق، وتسهيل استخدام كافة الموانئ والمطارات والمنافذ لهذه الغاية الإنسانية النبيلة.

من جهة أخرى وفي اطار مشاركته في اعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التقى يوسف بن علوي يمساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر , وتيموثي ليندركينج مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج العربي في مقر بعثة السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة.

ودعا بن علوي خلال اللقاء إلى ضرورة وقف الحرب في اليمن.
وتم خلال اللقاء بحث الجهود المبذولة لدفع عملية السلام في اليمن وتأكيد دور السلطنة الدافع لأي جهود دولية لإيجاد حل سياسي يجلب لليمن الأمن والاستقرار، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق