السيد نصر الله: الهجمات على "أرامكو" مؤشر على قوة محور المقاومة وطالب السعودية والامارات بإيقاف العدوان على اليمن

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
2019-09-20 | منذ 3 شهر

(المشكاة نت)- أخبار دولية:

انتقد السيد حسن نصر الله في كلمة له بمناسبة ذكرى أسبوع الراحل العلامة الشيخ حسين كوراني اليوم الجمعة الإدانات الدولية التي لم تصدر لاعتداءات التحالف السعودي المستمرة على شعب اليمن أطفالاً ونساءً وشيوخاً،
وطالب السيد نصر الله "من يدين هجمات أرامكو أن يتضامن مع الشعب اليمني في جوعه وحصاره ودمائه المهدورة بفعل العدوان".
وتوجّه للسعودية والإمارات، قائلاً:"بدل البحث المكلف عن منظومات دفاع جوي جديدة لمواجهة المسيّرات.. أوقفوا الحرب على اليمن".
وكرر مطالبته "أوقفوا الحرب بدل ذلّ أنفسكم والتعرض لعملية حَلْبْ جديدة من قبل إدارة ترامب".
الأمين العام لحزب الله أكد أن محور المقاومة قوي جداً، لافتاً إلى أن "الهجمات على أرامكو هي من مؤشرات هذه القوة واستعداده للذهاب بعيداً في الدفاع".
وتوجّه بكلامه قائلاً لهم "تراهنون على إدارة فاشلة وهو ما تبدّى في فنزويلا وكوريا الشمالية والصين وسوريا والعراق وإيران وفلسطين".

وأكد الأمين لحزب الله السيد نصر الله بقوله: "من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات المسيّرة فوق أجوائنا، وقرار مواجهتها أدّى إلى تراجعها". ولفت إلى أنه "ليس هناك مبعدون إلى إسرائيل بل فارون". كما أكد أن نتنياهو غامر بكل ما يملك من أجل الفوز بالانتخابات "لكنه فشل"، مطالباً السعودية والإمارات "بوقف الحرب على اليمن".
وأضاف السيد نصر الله "من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات المسيّرة، وقرار مواجهتها أدّى إلى تراجع عدد خروقها للأجواء اللبنانية".
وإذ شدد على "أننا سنبقى ملتزمين بقواعد الاشتباك والأمر لا ينتهي هنا وإنما هو بداية مسار وهذا الموضوع خاضع للميدان"، أكد أن "من تعامَل مع العدو يجب معاقبته على قدر جريمته".
وأوضح أن المقاومة تميّز بين العميل وعائلته، "وهي التزمت بهذه القواعد خلال الاحتلال".
وطالب بأن "على من فرّ إلى خارج البلاد تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية إذا أراد العودة"، مرحباً في الوقت نفسه بعودة الجميع "ولكن ضمن الآليات القانونية بعد تسليم أنفسهم إلى مخابرات الجيش اللبناني".
وإذ لفت إلى أن مسألة "سقوط الأحكام بتقادم الزمن"، رأى السيد نصر الله أن هذا الأمر يحتاج إلى نقاش قانوني "ولاسيما بحق المجرمين والقتلة".
كما شدد أنه "يجب التفصيل بنوع الأحكام والجرائم التي ارتكبها العملاء، بالإضافة إلى نقاش الأحكام المخففة".
وقال، إن هناك أطراف تدخل على الخط عبر مواقع التواصل الاجتماعي "لتمزيق البلد"، داعياً جمهور المقاومة والشعب اللبناني إلى "الحذر مما يتردد عى مواقع التواصل ومن أهداف الإشاعات المغرضة".
السيد نصر الله اعتبر أن "أي انجرار مع الإشاعات الهادفة إلى التفريق بين الجيش وجمهور المقاومة يخدم الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية".
وأوضح أن ما تردد في السنوات الأخيرة عن تغيير ديمغرافي في سوريا ولا سيما على الحدود "هو مجرد أكاذيب".
كذلك أشار إلى أن أبواب الزبداني والقلمون مفتوحة "لتأكيد عكس ما رددته الإشاعات الهادفة إلى إعطاء الصراع بعداً مذهبياً".
وإذ توجّه إلى الأمن العام اللبناني لتسهيل الأمور، أكد السيد نصر الله أن "حزب الله مستعد لأي مساعدة في تأمين عودة أهالي القصير إلى أرضهم".

وأكد أن نتنياهو غامر بكل ما يملك من أجل أن يفوز بانتخابات الكنيست، لافتاً إلى أنه "رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لكنه فشل".
ورأى أن هناك أزمة قيادة غير مسبوقة في كيان العدو، بالإضافة إلى فقدان الثقة بها.
وتابع السيد نصر الله "نحن لا تعنينا نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي فسياستهم المعادية للفلسطينيين والعرب واحدة".
واعتبر أن انتخابات الكنيست أثبتت الوهن والضعف والخلل في بنية هذا الكيان الذي بدأ "يشيخ ويهرم".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق