ورد الآن من الامارات.. حملات اعتقالات جديدة وواسعة ضد مواطنين ومقيمين في العاصمة أبوظبي

(المشكاة نت)- أخبار:
2019-08-15 | منذ 2 يوم

(المشكاة نت)- ابوظبي:

أفاد إعلامي خليجي أن هناك موجة حملة إعتقالات مسعورة قامت بها السلطات الأمنية في أبوظبي ضد عدد من المواطنين و المقيمين في الإمارات..
وقال الاعلامي المعروف جابر الحرمي في تغريدة له ان القبضة الأمنية التي تمارسها الاجهزة الامنية لأبو ضبي ازدادت شراسة في الاونة الاخيرة..
حيث قال الإعلامي القطري المعروف جابر الحرمي في تغريدة:
“موجة إعتقالات جديدة يشنها جهاز أمن أبوظبي تشمل عدد من المواطنين الإماراتيين والمقيمين .. القبضة الأمنية التي تمارسها الأجهزة الأمنية الظبيانية بدأت 2010 وازدات شراسة مع الربيع العربي وثورات الشعوب.. وتم اعتقال مفكرين ومحامين وأساتذة جامعات وزُج بها سجن الرزين ..”


ومازال دعاة الإصلاح في السجون الإماراتية حتى اليوم تحت ظروف تعذيب قاسية وبزنزانات إنفرادية ويمنع عنهم الزيارات، وقد توفيت معتقلة قبل فترة تحت التعذيب كانت تعاني من مرض السرطان وهي علياء عبد النور.

وكانت تقارير تحدثت عن حملة مشابهة نفذتها الإمارات قبل شهرين استهدفت إماراتيين ومواطنين من جنسيات مختلفة، حيث جرى عرضهم أمام أطقم تحقيق متدربة على القمع والتعذيب، ويشرف عليها ضباط منزرعون في مؤسسات الدولة تحت غطاء استشاري.
وقال مصدر إن العشرات من المعتقلين لا يعرف مصيرهم بعد أن أودعوا سجونا رهيبة شيدت خصيصا لمن يشتبه بهم، ومن بين الذين اختفوا فلسطينيون واماراتيون، وفرضت أجهزة الامن المختصة اجراءات رقابة صارمة على ذوي المعتقلين، وهناك ستة عشرة امرأة وفتاة داخل سجون الامارات.

وأشار المصدر الى أن طواقم خاصة تعد قائمة لترحيل عشرات الوافدين، دون حصولهم على حقوقهم واتباعهم، ومن ضمنهم يمنيين عاملين وناشطين ينتمون الى اسر شمالية.. وهناك نسبة كبيرة من المعتقلين طلبة جامعات، وموظفون، بعضهم اعتقل فور عودتهم الى أبوظبي، وينتشر أفراد الأمن بلباس مدني داخل الجامعات. وأكد المصدر أن ضباطا تم اعدامهم اشتباها بولائهم، وقيل لعائلاتهم أنهم قتلوا في اليمن.

ولم يصدر أي نفي من أي جهة إماراتية رسمية، حيث يتم الإعتقال في ظروف غامضة في منتصف الليل ولا يستطيع أحد من عائلة المعتقلين التحدث حتى لا تتعرض العائلة جميعها للإعتقال.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق