أخطر تقرير يكشف بالدليل كيف تآمرت السعودية والامارات على اليمن وماهي الخيارات والسيناريوهات المقبلة

(المشكاة نت)- خاص:
2019-08-10 | منذ 1 أسبوع

أخطر تقرير يكشف بالدليل كيف تآمرت السعودية والامارات لإنهاء دور هادي وماهي خياراته والسيناريوهات المقبلة

(المشكاة نت)- خاص:

ما نتجت عنه احداث عدن اثبت بما لا يدع مجال للشك ان هادي بدأ يفقد شرعيته كونه أصبح بالنسبة لشمال اليمن مطرود وبالنسبة للجنوب منبوذ بعد سيطرة مايسمى المجلس الانتقالي الانفصالي على زمام الامور في عدن وطرد قوات الحماية الرئاسية منها وكذلك نفي الحكومة التابعة له وترحيلها الى الرياض..
واكد خبراء ومحللون ان السعودية والامارات اتفقتا مؤخراً على التخلص من هادي.. وأشاروا الى ان السعودية والامارات نفذتا خطة محكمة ومدروسة بهدف انهاء دور هادي من العملية السياسية برمتها..

وحسب قيادات عسكرية تابعة لهادي أفادت ان السعودية مارست ضغوطاً كبيرة على وزير الداخلية بحكومة هادي أحمد الميسري بالتسليم والتي انتهت بتوجيه أوامر صريحة لحراسة القصر الرئاسي بالانسحاب وتسليم القصر لقوات الانتقالي بدون أي قتال..

واكدت مصادر عسكرية ان القوات السعودية المتواجدة في عدن قدمت دعماً عسكرياً بأطقم ومدرعات وأسلحة حديثة ومتطورة لما يسمى قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الامارات..
وقالت المصادر إن العتاد العسكري الذي أرسلته السعودية لم يصل إلى قوات حكومة “هادي" ولم تستخدمه القوات السعودية المتواجدة في مقر قيادة التحالف وقصر معاشيق في عدن للتصدي لقوات الانتقالي المدعومة من الإمارات..

مؤكدة أن قيادة القوات السعودية سهلت وصول العتاد العسكري الذي أرسلته إلى عدن خلال الأسبوعين الماضيين والذي وصل إلى أيدي قوات الانتقالي الأمر الذي أدى إلى تقدم قوات الانتقالي بشكل سريع وسيطرتها على معسكرات الشرعية وتقدمها نحو قصر معاشيق الذي تم تسليمه بعد ضغوط سعودية مورست على وزير الداخلية بحكومة هادي، أحمد الميسري، والتي انتهت بتوجيه أوامر صريحة لحراسة القصر الرئاسي بالانسحاب وتسليم القصر لقوات الانتقالي بدون قتال.

من جهتها اتهمت وزارة الخارجية التابعة لهادي اليوم السبت، الامارات بدعم مليشيات المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب كامل المعالم على حكومة هادي في "عدن" وان قوات هادي تواجه اموال وسلاح وطيران الامارات..

وأكد وزراء في الحكومة اليمنية أن حكومة هادي في عدن واجهت إمكانيات وسلاح دولة بحجم الإمارات.

حيث قال وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى بحكومة هادي، محمد الحميري ان قوات الحماية الرئاسية في عدن تواجه امكانيات دولة بحجم الامارات وان هذا الكلام هو ما أكده له قادة كبار هناك ابتداءً من الأخ نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية إلى أصغر مسؤول.. حيث قال: "الشرعية تواجه إمكانات دولة بحجم الإمارات العربية المتحدة، وهذا ما قاله لي القادة هناك ابتداء من الأخ نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية إلى أصغر مسؤول".
واستطرد الوزير بالقول: "السلاح الذي تقاتل به المليشيات المعتدية على الشرعية سلاح الإمارات، والمال مالها، والخبراء العسكريون خبراؤها، والطيران طيرانها".

كل تلك الشواهد لاتدع مجالاً للشك بأن الامارات والسعودية وضعتا خطة محكمة لضرب عصفورين بحجر واحد وهو تمزيق اليمن وهو الهدف الاسمى بالنسبة للامارات والسعودية وقبل ذلك التخلص من قيادة هادي وزمرته عن طريق افقاده للشرعية..

وقال خبراء ومحللين انه في حال استمرت قوات ما يسمى المجلس الانتقالي على بسط سيطرته على عدن فإن هادي وحكومته سيصبحون بلا عاصمة كونهم فقدوها بالفعل بعد احداث عدن الجارية..
واضافوا انه لم يعد امام هادي سوى أمرين أحلاهما مر.. الامر الاول إما ان يقوم بتقديمم استقالته وفي هذه الحالة سينسف التحالف الذي تم تأسيسه لمحاربة الحوثيين شمالاً وسيخسر الحرب.. وإما ان يبحث له عن عاصمة مؤقتة أخرى غير عدن لممارسة صلاحياته وحكومته ويستمر في قتال الانفصاليين المحسوبين على الامارات وحيداً وبعيداً عن دعم السعوديين والاماراتيين وفي هذه الحالة سيكون السيناريو اسوأ من الخيار الاول كونه سيحارب الانفصاليين الذين تدعمهم الامارات بشكل مباشر والسعوديين من تحت الطاولة, وعندها قد تتوسع دائرة الصراع وقد تشمل محافظات اخرى غير عدن وقد يخسرها هادي ويصبح منبوذاً من اليمن بأكمله شماله وجنوبه..

وأكد الخبراء ان السيناريوهات القادمة لهادي وحكومته ولليمن بالمجمل سيدخل منعطف جديد وخطير وستزداد رقعة الصراع وتتسع هوة الاختلاف وأن الايام القادمة حبلى بالمفاجآت..

فيما ذهب آخرون الى ان كل مايجري من احداث متسارعه في عدن سقوطها بيد مليشيات انفصالية تعتبر مؤامرة مفضوحة حاكها هادي والامارات والسعودية لتمزيق اليمن وشرذمته وانفصال اليمن الموحد..

والدليل على ذلك هو اعتراف ما يسمى المجلس الانتقالي وقيادته بما تسمى شرعية هادي.. بما يوحي ان هناك اتفاق تم ابرامه بين جميع الاطراف بعيداً عن الحسابات الوطنية وتهديداً للوطن ووحدته وأمنه واستقراره..
حيث شن كتاب وصحفيين واعلاميين محسوبين على حكومة الرياض هجوما شرسا على هادي على خلفية تطورات الاحداث التي تشهدها عدن.
وأكد كاتب صحفي مقرب من هادي أن ما يحدث في عدن يجب أن يفتح بابًا واسعًا للحساب، وإصلاح شرعية لا تجيد سوى جمع المال والفساد واختلاق معارك جانبية لتغطية هذا الفشل.
واتهموا هادي بالضعف وممارسة الابتزاز ضد اليمن وانه حسب قوله ماكر وكاذب في بناء دولة.. وانه متآمر مع السعودية والامارات ضد وحدة اليمن واستقراره سواءً في الشمال او الجنوب..



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق