خبراء عسكريون: تجاهل الامارات لتحذيرات الحوثي يجعل من ابو ظبي ودبي أهدافاً قادمة والمسألة وقت فقط

(المشكاة نت)- خاص:
2019-08-07 | منذ 2 أسبوع

(المشكاة نت)- خاص:
يبدو ان ابو ظبي لم تستوعب التحذير اليمني الذي جاء على لسان السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بسبب استمرارها في غطرستها بجنوب اليمن وعبثها بمقدرات الوطن وامتهانها لحرية وكرامة ابناء اليمن وعدم تنفيذها الانسحاب الفعلي من محافظات الجنوب المحتل فهي بذلك ستندم وستدفع بصنعاء الى تنفيذ تهديداتها لأبوظبي.. وانها بتلك الاعمال قد اقامت الحجة عليها وأصبحت هدفاً قادماً لا محالة والمسألة -حسب خبراء ومحللين- مسألة وقت فقط..

حيث أكد خبراء ومحللين عسكريين ان التطور الحاصل في سلاح الجو اليمني المسير والقوة الصاروخية يجعل من منشآت الامارات الحيوية اهدافاً سهلة.. وأشاروا ان تحذير السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه الاخير للامارات بالانسحاب الفعلي من ارض جنوب اليمن لم يأتِ من فراغ بل كان مدروساً وقد اراد بذلك -حسب المحللين- اقامة الحجة على الامارات..

واشاروا إلى ان الضربة الصاروخية التي شنتها القوة الصاروخية على الدمام ماهي الا تجربة للصاروخ بدر 3 الذي نجح بالوصول إلى ماهو ابعد من دبي وأبوظبي واصابة هدفه بدقة عالية..

وقالوا ان حديث محمد عبدالسلام عن تجميد الضربات للامارات كان بعد اتفاق الحديدة ولكن جاء خطاب السيد الحوثي ليؤكد ان المرحلة القادمة تختلف عما قبلها وان ثمة استراتيجية جديدة يجب ان تتعامل صنعاء بها مع الامارات.. وخاصة بعد الممارسات التي ارتكبتها المليشيات المدعومة والمحسوبة على الامارات بحق ابناء المحافظات الشمالية في عدن المحتلة..

واضافوا ان الحوثي فعلاً نفذ وعده بشن هجمات موجعه للعدو السعودي وبالفعل استهدف بـ11 طائرة k2 اهدافاً حيوية داخل العمق السعودي ولم يتبقى سوى تنفيذه لتحذير الامارات خاصة بعد تجاهلها للتحذير وأنها لم تعر ذلك التحذير اي اهتمام بل زادت في ممارساتها وغطرستها بحق الجنوب اليمني..

محذرين الامارات من اللامبالاة وعدم التعامل بجدية مع تحذيرات السيد الحوثي خاصة بعد ان اصبحت صنعاء تمتلك قوة صاروخية قادرة على الوصول الى اهداف بعيدة المدى وابعد من دبي وابوظبي.. كما حذروا الامارات من الاستمرار في استفزاز اليمنيين من خلال الدعوات الانفصالية والممارسات الطائشة التي ترتكبها مليشياتها بحق المواطنين من ابناء الشمال والتي غيرت استراتيجية التعامل القادم مع ابوظبي ودبي اللتان اصبحتا أهدافاً قادمة وسهلة والمسألة اصبحت مسألة وقت فقط..



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق