تصاعد التوتر في خطوط التماس بين محافظتي تعز ولحج وتحشيد عسكري من الجانبين

المشكاة نت - اخبار محلية:
2020-09-06 | منذ 3 أسبوع

المشكاة نت - اخبار محلية:

 

يتصاعد التوتر على خطوط التماس بين محافظتي تعز ولحج، بين قوات هادي ومسلحي حزب الإصلاح ومليشيا الإمارات، وسط تحشيد عسكري متبادل للجانبين يتوثب لمعركة “كسر عظم” حسب مراقبين.

واستحدث مليشيا ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابعة للإمارات، مواقع عسكرية جديدة في مديرية طور الباحة شمالي محافظة لحج، على التماس مع مديريات الحجرية في تعز.

وسائل اعلام تابعة لـ “الانتقالي”، قالت: إن ما سمته “اللواء الرابع حزم، التابع للمجلس في مثلث الصبيحة حيفان -عيريم، استحدث مواقع عسكرية جديدة في مرتفعات طور الباحة”.

مضيفة: إن “اللواء استحدث السبت، استحدث مواقعه الجديدة على المرتفعات الغربية، التي تحمي مديريات الصبيحة، تحسبا لتحركات قوات هادي ومليشيا حزب الاصلاح باتجاه لحج”.

وقال الملازم حسن قوبة الصبيحي، أحد قيادات مليشيا الانتقالي (اللواء الرابع حزم): إن “مديريات الصبيحة لن تكون فريسة سهلة للإخوان، كما سبق وفعلوا في مديريات الحجرية”.

مؤكداً أن “اللواء الرابع يختلف عن اللواء 35 مدرع الذي استطاعوا قمعه بسهولة في التربة”. في إشارة إلى مسلحي كتائب العقيد عادل فارع، المكنى “أبو العباس” والموالي للإمارات.

وكشف عن نوايا التقدم في مناطق بمحافظة تعز، قائلا: إن “المقاومة الجنوبية أحق بالسيطرة على تلك المواقع الجبلية، كونها تشكل خطراً على أمن المديريات في شمال لحج”. حسب تعبيره.

إلى ذلك، كثفت قوات هادي ومسلحي حزب الإصلاح في ما يسمى “اللواء الرابع مشاة”، في الاسبوع الماضي، انتشارها في المديريات الجنوبية لمحافظة تعز، لدحر مليشيا الامارات في “اللواء 35 مدرع”.

وتشهد مناطق التماس بين محافظتي لحج وتعز تحشيداً عسكرياً منذ أسابيع، بعد هجوم قوات هادي ومسلحي الإصلاح للسيطرة على معسكر اللواء 35 وبقية مناطق الحجرية، تحسُّباً لتصعيد مسلح من مليشيا الإمارات لربط تلك المناطق بمحور المخا، بقيادة وكيلها طارق عفاش.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق