السيد عبدالملك الحوثي : التحالف الإماراتي الإسرائيلي ليس جديداً والنظام السعودي والإماراتي والبحريني ليسوا أهل سلام

المشكاة نت - اخبار محلية:
2020-08-20 | منذ 1 شهر

 

المشكاة نت - اخبار محلية:

أكد السيد عبدالملك الحوثي أن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل ليست جديدة وأيضا التحالف ليس جديدًا  بل هو قائم بمشاركة السعودية والبحرين وحكم العسكر بالسودان.

وكشف السيد عبدالملك في كلمة متلفزة له عصر اليوم الخميس بمناسبة الهجرة النبوية والتحدث عن آخر المستجدات ، أن المتغير اليوم هو تحويل العلاقات بين بعض الأنظمة العربية وكيان العدو إلى شكل رسمي والسعي إلى توسيعها بشكل أكبر.

وقال السيد الحوثي ” النظام السعودي والإماراتي والبحريني ليسوا أهل سلام، والجميع يرى إجرامهم بحق أبناء أمتهم”.

وأشار إلى أن الإعلان الأمريكي جاء ليتيح المجال للكثير من الأنشطة التخريبية والسلبية عبر التعاون مع العدو الإسرائيلي ، لافتا إلى أن كيان العدو منذ نشأته لم يكن له إلا دور سلبي وتخريبي وهو كيان غاصب لا يملك أي مشروعية في احتلال فلسطين.

وأوضح السيد الحوثي بأن الأدوار الصهيونية في المنطقة تخريبية حقداً على الأمة الإسلامية بكل ما للكلمة من معنى وأن من يدخل في روابط مع العدو سيكون شريكًا له في ظلمه وفساده ومؤامراته ضد  فلسطين وأبناء الأمة.

وقال السيد عبدالملك : ” بعد التطبيع سيأتي التبرير ثم الترويج للعلاقة مع العدو الإسرائيلي وإنشاء اتفاقيات وتعاون معه ، والموالون لإسرائيل يسعون لتزييف الوقائع عبر تلميع صورة العدو الإسرائيلي بين شعوبنا وتقديمه كـ”حمامة سلام” ،

مضيفا أن الموالون لإسرائيل سيتجهون لتزوير الحقائق الصارخة المعروفة عن جرائم ووحشية العدو الإسرائيلي ويقدمون صورة مشوهة عن الشعب الفلسطيني ومقاومته ومجاهديه الأبطال كما تفعل الأنظمة السعودية والإماراتية والبحرينية وحكم العسكر بالسودان.

وذكر السيد الحوثي أن  بعض الأنظمة العربية تلقي اللوم على المجاهدين في فلسطين ويشهدون بالزور لصالح العدو الإسرائيلي ، فيما حجم الجرائم التي يرتكبها المطبع مع العدو تحوله إلى شريك للإسرائيليين في كل جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني والأمة بأجمعها.

وتابع قائلاً: ” يظهر الموالون لإسرائيل اليوم في خندق واحد مع العدو الإسرائيلي في موقفهم تجاه المقاومة الفلسطينية وحزب الله وأحرار الأمة ، ويعادون كل من يعادي “إسرائيل”، ولهذا نرى النظام السعودي يعتقل بعض الفلسطينيين ويعذبهم فقط لأنهم معادون لإسرائيل”.

مؤكداً أن المسألة ليست فقط مسألة تطبيع، بل ولاء للعدو الإسرائيلي وهذا الولاء حذرت منه الآيات القرآنية فضلا عن أن من يتقبل التعاون مع العدو الإسرائيلي فهو متنكر لكل المبادئ الإسلامية.

 

وثمن السيد عبدالملك  الاستهجان الكبير واستنكار إعلان التطبيع كان موقفًا جيدًا في الواقع العام للأمة ، لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك نشاط مستمر في واقع الأمة لمواجهة الذين يروجون للدخول في علاقات مع كيان العدو.

مبيناً أن أمريكا وإسرائيل تستغل هؤلاء المطبعين، وهم في موقع الخاسر لا في موقع الذي يحقق مكاسب من هذه الاتفاقات ، فيما العدو الإسرائيلي يجيد تطويعهم ليجعلهم أبواقًا إعلامية وسياسية وخداما له اقتصاديا.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق