إدانات محلية واسعة ورفض مطلق لما يسمى اتفاق الامارات واسرائيل واعتباره خيانة للأمة

(المشكاة نت)- أخبار محلية:
2020-08-14 | منذ 3 شهر

(المشكاة نت)- أخبار محلية:
أكد المجلس السياسي الأعلى رفض الجمهورية اليمنية ما يسمى بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.. معتبرا ذلك خيانة للأمة وتكريساً للإحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
وقال المجلس السياسي في بيانه ان انخراط الإمارات في العدوان الأمريكي السعودي على اليمن إلا تأكيداً على أن ذلك العدوان كان تنفيذا لأجندة إسرائيلية أمريكية.
واكد ان الأمة العربية والإسلامية مطالبةٌ باتخاذ موقف حازم حيال كل طرف يتنكر لثوابتها، والتأكيد على أن فلسطين قضيةٌ كانت ولا تزال تمثل وجهة التحرر العربي والإسلامي، وهي القضية الجامعة التي لا يخرج عنها إلا خائن عميل.
وقال إن صمت العالم العربي والإسلامي على الخطوة الإماراتية الخيانية سوف يشجع أمريكا على تصفية القضية الفلسطينية باسم السلام المزعوم.
مؤكداً في بيانه أنه لا سلام للمنطقة إلا بمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وليس بالانخراط فيه، ولا أمن يتحقق لشعوب المنطقة إلا باستعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه غير منقوصة.
داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية لرفض كل من يسارع للتطبيع مع الصهاينة، وإنهاء التبادل التجاري مع النظام الإماراتي العميل كخطوة عملية لتجريم خيانته.


وأدان مصدر مسئول في مكتب رئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، بأشد العبارات إعلان دولة العدوان والاحتلال الإماراتي تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني الغاصب.
وأكد المصدر أن هذه الخطوة الاستفزازية خيانة كبيرة للقضية الفلسطينية والحقوق العربية في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة وكذا المقدسات الإسلامية في فلسطين.
واعتبر المصدر هذه الخطوة خيانة لدماء الشهداء من أبناء فلسطين والأمة العربية والإسلامية التي سفكت على مدى أكثر من سبعين عاماً في سياق المعركة الوجودية مع الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي العربية والعابث بأمن واستقرار المنطقة.
وذكر أن هذا الفعل التطبيعي المدان دينياً وأخلاقياً الصادر من قبل المعتدي والمحتل الإماراتي للأرض اليمنية، دليل دامغ على أن ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار واحتلال لجزء من أراضيه يندرج ضمن المشروع الغربي المتصهين في المنطقة.
ولفت المصدر إلى أن ما يصدر من تصريحات من قبل عملاء المحتل الإماراتي فيما يسمى بالمجلس الانتقالي عن عدم ممانعتهم في إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، هو تماهي مع إرادة ورغبة محمد بن زايد .. مبيناً أن من يساهم في تدمير البلدان العربية وإذكاء الفتن والصراع بين أبنائها ليس بغريب عليه أن يقدم على هذه الخطوة علنياً بعد أن مارسها في السر خلال الفترة الماضية.
كما اعتبر المصدر هذا اليوم بيوم أسود جديد في واقع وتاريخ الأمة العربية والإسلامية وإشارة سلبية لما وصل إليه حال الأنظمة والشعوب العربية من ذُل وهوان وخنوع للهيمنة الصهيونية المتغطرسة.


من جهته اعتبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، إعلان دولة العدوان الإمارات تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، خطوة مستفزة لمشاعر العرب والمسلمين والعالم الحر الرافض لاستمرار احتلال الأراضي العربية وسياسات الكيان الصهيوني العدوانية.
وأوضح المصدر أن هذه الخطوة تؤكد حالة الإفلاس التي وصل إليها النظام الإماراتي، وبٌعده عن الثوابت العربية تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد المصدر أن الموقف الإماراتي بالتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على استمرار نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وحقه في إقامة دولته على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.


ودانت الامانة العامة للمؤتمر الشعبي العام بشدة اتفاق التطبيع بين دولة الامارات العربية المتحدة والعدو الاسرائيلي والذي تم الإعلان عنه مساء اليوم من قبل الرئيس الامريكي .
واعتبرت الامانة العامة للمؤتمر في بيان صادر عنها في هذا التوقيت يؤكد هرولة بعض الانظمة نحو التطبيع المجاني مع اسرائيل ويمثل تخليا بل ومشاركة في التأمر على القضية الفلسطينية وعلى حقوق الشعب الفلسطيني في دحر الاحتلال الاسرائيلي وتقرير مصيره واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
واكد البيان ان العدوان الذي تشنه دول التحالف بقيادة السعودية والامارات هو احدى حلقات مسلسل التأمر على الدول العربية وهرولة مجانية للتطبيع مع العدو الاسرائيلي على حساب القضايا العربية .
ودعا المؤتمر مختلف الاحزاب والقوى السياسية اليمنية والعربية ادانة هذا الاتفاق واتخاذ مواقف رافضة له ولكل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني واستمرار الوقوف خلف الشعب الفلسطيني .


وأدانت أحزاب اللقاء المشترك، الخطوة المستفزة التي أقدمت عليها دويلة الإمارات مع كيان العدو الصهيوني تحت ما يسمى اتفاق سلام.
واعتبرت أحزاب المشترك في بيان أن تلك الخطوة مسارا تطبيعياً علنياً يكشف دور الإمارات المفضوح ضد قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأكدت أن القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الشعب اليمني وأحرار العالم وليست قضية للمزايدة، وأن الإمارات التي تشارك في العدوان على اليمن هي ذاتها التي تزايد بتلك القضية المركزية للأمة عبر اتفاق زائف ومدان بشدة مع كيان العدو الإسرائيلي.


وفي بيان صادر عن قبائل اليمن اكدت فيه رفضها واستنكارها للتطبيع الإماراتي مع العدو الصهيوني.
وأشارت قبائل اليمن إلى أن البيان الأمريكي الصهيوني الإماراتي المشترك وسابقاته من المؤامرات يلفظها كل عربي حر ما تزال تنبض في دمه شيم وناموس القبيلة والعروبة والحرية وقيم الدين الإسلامي.
واعتبرت البيان الأمريكي الصهيو إماراتي رسالة تحد أرعن ومفضوح من قبل أعداء الأمة لقبائل اليمن وشعوب وعشائر الأمة العربية والإسلامية.
وأشارت إلى أن إعلان العلاقات والعمالة المباشرة بين الإمارات وكيان العدو الصهيوني، جاء استكمالا لسلسلة من المؤامرات منذ عقود من قبل الأنظمة العميلة لقضايا الأمة ومقدساتها.
ودعا البيان كافة قبائل وشعوب الأمة الأحرار إلى إعلان ورفض هذه الخطوات الهادفة تدمير الهوية واستكمال مؤامرات كيان العدو الصهيوني ضد قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها فلسطين الأرض والقضية والمقدسات.
ولفت البيان إلى أن حقائق الأنظمة الإعرابية المتصهينة باتت تتجلى أمام الجميع اليوم أكثر من أي وقت مضى، ليصل بها الحد لنقل عمالتها من السر إلى المجاهرة مع كيان العدو الصهيوني، ما يحتم على الشعوب والأنظمة القيام بمسئوليتهم لمواجهة هذه الأنظمة العملية وإسقاط عروشها الكرتونية.
وحذرت قبائل اليمن في الوقت ذاته من مغبة السكوت أو غض الطرف عن هذه الخطوات الخيانية الذي يعد مشاركة في الجريمة لا يقل شانا عن جرم مرتكبيها.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق