عبدالسلام: يوم الولاية حصانة في زمن تتجه الولاية الصهيو امريكية لتحكم قبضتها على رقاب الأمة

المشكاة نت - اخبار محلية:
2020-08-08 | منذ 4 شهر

 

المشكاة نت - اخبار محلية:

أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض والناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام، أن ولاية الامام علي -عليه السلام- تظهر اهميتها “في زمن تتجه الولاية الصهيو امريكية لتحكم قبضتها على رقاب الأمة ومقدراتها، إلا من رحم الله، وتعد حصانة لمن هم متمسكون بها ويتحركون على ضوئها بشكل فاعل وبوعي مستنير بالقران الكريم.

وشدد في تعليقه على ذكرى يوم الولاية على “عظمة هذا المسلك في هذا الزمن”. موضحا أن “ذكرى غدير خم لم تكن قضية غامضة او مجهولة او مفتراة بل حدث تاريخي شهد به الاعم الاغلب من ابناء الاسلام”. لافتاً الى “ذهاب البعض للتأويل في نصوص الخطاب النبوي عندما وجدوا أنهم أمام معضلة في تجاوز قضية كبيرة مثل هذه.

وقال محمد عبد السلام: “لا يعني يوم الولاية حدثا لأثارة النزاع الطائفي او المذهبي كما يحلوا للبعض تفسيره”. وأكد أن “من يضع احياء هذه المناسبة في هذا السياق انما هو لحكم مسبق من قبله في قضية الإمام علي برمته”. مضيفا: “لهذا نحن نحيي ما أحياه مبلغ الرسالة النبوية الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة”.

وتابع: إن الإمام علي عليه السلام لم يكن شخصية عادية او غير حاضرة في أهم قضايا النبوة والتبليغ جهادا وتضحية وفداء وحكمة وبصيرة وتسليما لله ولرسوله وكذا الوقائع التي اجمعت عليها الامة في حياة الرسول خاصة ثم بعدها اكثر من ان تحصى ، مشيراً الى ان هذا كله يشهد أن عليا عليه السلام كفاءة استثنائية في كل المجالات”.

منوها بأن “إبراز الامام علي في غدير خم لم يكن لغرض عائلي او عصبوي او عنصري او يحمل طابع المجاملة والحرص على الحكم، إنما لكونه الرجل المثالي الذي تنطبق عليه معايير الايمان والتقوى والبصيرة والشجاعة والورع والأمانه والعلم والحكمة واليقين”. واضاف قائلا: “يكفيه أن النبي قال فيه: علي مع القران والقران مع علي”.

ونصح عبدالسلام بـ “الابتعاد عن اتخاذ اي موقف مسبق او ثقافة خاطئة او ميل وتعصب ودعاوى جاهلية، قبل ان يتم فهم شخصية الامام علي -عليه السلام- ونذوب في محبته وندرك معنى اتباعه”. مؤكداً ان “الإنسان حينها سيجد أن أكبر شخصية تعرضت للظلم ومحاولة النيل منها هو الرجل العظيم علي -عليه السلام-“.

وقال في ايضاح الغاية من الاحتفاء بيوم الولاية: “عندما نحيي ولاية علي عليه السلام فاننا نقتدي بتوجيهات محمد صلوات الله عليه وعلى آله الذي يعلم حقيقة تطبيق القران وشرع الله ونستجيب لتعاليمه، والجميع محكوم بشرع الله ودينه، فلا يعني ذلك تبرئة اي ساحة من الظلم والاعتداء والميل عن تعاليم الله حتى لو أدعى إتباع علي”.

مضيفا: “كيف لا وعلي هو القائل: إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعُد وعدو محمد من عصا الله وإن قرُب”. وأردف: “وكفى قول الحبيب الهادي محمد صلوات الله عليه وعلى آله: إني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم”.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق