هل سيصمد إتفاق الرياض الأخير.. مهلة الـ(30يوماً) شارفت على النهاية وحالة جمود تهدد الإتفاق

(المشكاة نت)- تقرير خاص:
2020-08-04 | منذ 12 شهر

(المشكاة نت)- تقرير خاص:
قدمت السعودية قبل أيام آلية لتسريع العمل في تنفيذ اتفاق الرياض لحكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا تتضمن استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة والمجلس.

لم يمضي على الاتفاق سوى أيام معدودة وطفى على السطح حالات تذمر وقلق واضح لساسة محسوبين على الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً وكذلك حكومة هادي المدعومة من السعودية وتصريحات مناهضة للاتفاق وتبادل للاتهامات وكل له أسبابه..

حيث عبر رئيس ما يسمى المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في اليمن حسن باعوم عن رفضه أي اتفاق سياسي لا يلبي تطلعات شعب الجنوب اليمني وحقه في إقامة دولته.
وتأتي تصريحات باعوم في إشارة إلى اتفاق الرياض الموقع بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات.
وقال باعوم إنه وجه قيادات الحراك في المحافظات بتصعيد ما وصفه بالعمل الثوري، وتشكيل لجان للتواصل مع القيادات في المحافظات الجنوبية، مؤكدا عودته قريبا إلى اليمن.

وأبدى نائب رئيس برلمان هادي، عبدالعزيز جباري، تشاؤمه من تجربة اليمن مع من أسماهم بالأشقاء (في إشارة للسعودية والإمارات، قائدتا التحالف في اليمن).
جاء ذلك في تغريدة لجباري على حسابه الرسمي في تويتر، عشية إعلان السعودية عن آلية لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”.
واعتبر جباري في تغريدته إن مستقبل اليمن مع السعودية والإمارات محفوف بالمخاطر.

وانتقد وزير النقل صالح الجبواني المستقيل من حكومة هادي نتائج مباحثات الرياض.. وقال في تصريحات اعلامية أن قرار الإدارة الذاتية المعلن من قبل الانتقالي لم يكن إلا حيلة مفضوحة للجميع لسحب ماتسمى بالشرعية إلى المربع الذي تريده الإمارات وهو ما نجحت في تحقيقه.
وفي تغريدة على حسابه في تويتر قال إن “الإدارة الذاتية قرار غير شرعي لمجموعة متمردة سيطرت على عدن وهي فاشلة على الأرض فلماذا الاحتفال بإلغائها”.
واتهم الإمارات انها نجحت في تحويل “الانقلاب” في عدن إلى سلطة شرعية.
واعتبر صالح الجبواني أن القرارات الأخيرة التي أصدرها هادي سلمت مدينة عدن رسمياً للمجلس الانتقالي الجنوبي.

جاءت كل هذه التصريحات من شخصيات سياسية تابعة للانتقالي وحكومة هادي بعد ساعات من إعلان السعودية عن آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين حكومة هادي، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات. وكلها توحي بأن ثمة خلاف قائم والوضع قابل للانفجار في أية لحظة..

اليوم تدخل آلية تسريع اتفاق الرياض أسبوعها الثاني، من دون الانتقال للخطوات التالية، وتمر بحالة جمود مع مرور الأسبوع الأول من مهلة الـ30 يوماً التي اقترحتها آلية تسريع تنفيذ الاتفاق، وستكون هذه الفترة الزمنية شبيهة بالمواعيد التي شهدت تعثر الاتفاق بنسخته الأولى في 5 نوفمبر الماضي.
البعض افاد أن إجازة عيد الأضحى الطويلة، والمقررة أن تنتهي يوم السبت المقبل، هي السبب في الجمود الحاصل.

الأيام القادمة هي من ستحدد صمود اتفاق الرياض الاخير من عدمه.. فهل سيتم تنفيذ بنود الاتفاق حسب الآلية التي رسمتها السعودية والامارات؟ ام ان تجربة الخروقات للاتفاق من قبل الطرفين الموقعين عليه سيتكرر ويفشل..



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق