الحوثي: نهب مخيف ومزري لثروات اليمن النفطية من قبل السعودية والامارات وادواتهما

(المشكاة نت)- أخبار محلية:
2020-07-28 | منذ 2 أسبوع

(المشكاة نت)- أخبار محلية:
اتهم عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، التحالف بقيادة السعودية والامارات، ومسلحيهما من القوى المحلية، بتدمير مقدرات اليمن النفطية ونهب ثرواته، على نحو وصفه بـ “المخيف والمزري”.
وقال محمد الحوثي في تغريدة على منصة “تويتر” ليل الاثنين: “التدمير الذي يعمل العدوان ومرتزقته ضد مقدرات البلد وصل إلى استهداف الأنبوب عشرات المرات في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال”.
مضيفا: “وكل ذلك تم مع إيقاف نفقات الموظفين على حمايته (الانبوب النفطي) وصيانته”. وأردف: “انهم يتآمرون على الثروة النفطية بيعا للمعدات، وإيقافا لموازنات الصيانة، ونهبا للثروة بشكل مخيف ومزر”.
والسبت، كشف محمد الحوثي عن تهالك معدات استخراج النفط في الحقول النفطية الخاضعة لسيطرة قوات التحالف السعودي الاماراتي، والقوى المحلية الموالية له، ضمن عمليات استخراج النفط المستمرة.
عضو المجلس السياسي، محمد الحوثي، قال في تغريدة له على “تويتر” السبت: إن “آليات استخراج النفط تعمل بدون صيانة، ويبدو أن هناك كارثة قد تحصل بالآبار قريبا إذا لم تتم الصيانة بسرعة قصوى”.
وأضاف في التحذير من الكارثة المتوقعة، قائلا: “وبدورنا نحمل تحالف العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائه المسؤولية الكاملة عن الإهمال المتعمد في حقول النفط وفي المصافي النفطية”.

تأتي هذه التصريحات، بالتزامن مع اعلان وزير النفط والثروات المعدنية في حكومة الإنقاذ الوطني، أحمد عبدالله دارس، عن كميات وعائدات النفط التي استخرجتها قوى محلية تابعة للتحالف، بصورة غير رسمية.
وقال الوزير أحمد دارس، في حديث تلفزيوني السبت: إن “الكميات النفطية المنهوبة من مرتزقة العدوان خلال عام 2018 بلغت 18 مليون برميل، وخلال 2019 بلغت 29 مليون و500 ألف برميل”.
مضيفا: إن “كلفة كميات المشتقات النفطية المنهوبة من قوى العدوان خلال العام 2018م فقط بلغت مليارا و250 مليون دولار”. مؤكدا أن “قوى العدوان تنهب النفط اليمني وتذهب عائداته إلى البنوك السعودية”.
وتابع قائلا: إن النهب المنظم للنفط اليمني من التحالف وقواه المحلية “يتم بالتنسيق مع بعض التجار من المرتزقة والتحالف لنهب الثروة النفطية اليمنية من خلالهم”. منوها “بينما شعبنا يعاني من نفاد هذه المشتقات”.
وزير النفط احمد دراس، أكد في حديثه لقناة “المسيرة” أن تداعيات النهب المنظم للنفط، قائلا: “لو لم يتم سرقة العائدات النفطية اليمنية لتمكنت الحكومة من صرف الرواتب لكل موظفي اليمن في عموم الجمهورية”.
وأضاف: “لا نملك سوى خيار المواجهة لفك الحصار والضغط لاطلاق سفن المشتقات النفطية”. مردفا: “الخيار الوحيد أمام الشعب اليمني هو الاعتماد على الله والقوات المسلحة ودخول المواجهة بكل قوة لوقف العدوان ورفع الحصار”.

من جهته، قال مدير إيرادات النفط بوزارة المالية سليم الجعدبي: إنه “تم نهب أكثر من 120 مليون برميل نفط منذ بداية العدوان بقيمة اجمالية تصل إلى 12 ترليون ريال وهذا المبلغ يمكن أن يغطي مرتبات الموظفين في الجمهورية لما يصل إلى 12 عام”.
وأضاف الجعدبي في حديثه لقناة المسيرة، قائلا: “عندما نتكلم عن سفينة واحدة من 3 سفن نستطيع أن نقول أن السفينة الواحدة وحدها يمكن أن تغطي أكثر من نصف مرتب لكافة أبناء الشعب اليمني ناهيك عن 3 سفن”.
موضحا أن “الموانئ التي يتم نهب النفط من خلالها هي ميناء رضوم وميناء الشحر إلى جانب ميناء نشيمة، وكلها يتم عبرها تهريب النفط وما يتم اكتشافه أقل بكثير مما لا يتم الإفصاح عنه”. من القوى الموالية للتحالف.
يشار إلى أن قوات التحالف السعودية والاماراتية، عمدت منذ بداية الحرب إلى التمركز في منابع الثروات النفطية والغازية لليمن، بمحافظات مارب وشبوة وحضرموت، وفي موانئ اليمنية لتصدير النفط والغاز، وحتى الآن.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق