غضب مصري عارم من إستمرارالتفاوض العبثي مع إثيوبيا.. وخبراء يؤكدون: الحرب قادمة لا محالة

(المشكاة نت)- تقارير:
2020-07-13 | منذ 4 أسبوع



المشكاة نت -تقارير

عبر عدد من الخبراء عن غضبهم وقلقهم من استمرار التفاوض العبثي مع إثيوبيا دون التوصل لاتفاق يحفظ الحقوق المائية لمصر.

وتساءل البعض إلى متى تستمر هذه الحالة من التهاون مع مقدرات شعب بأكمله.

الواقع أن هناك طريقين في التعامل مع الملف الأخطر: الأول هو الطريق الرسمي الذي لا يزال متمسكا بالتفاوض إلى آخر مدى، وإن عبر عن ضجره تارة، وقلقه تارة أخرى من التعنت الاثيوبي.

الطريق الثاني كان طريق الحرب والذي طالب بالسير فيه خبراء غيورون على دولتهم ومصالحها الوجودية.

قتل القضية

وزير الري الأسبق د.محمد نصر علام تساءل بأسى: هل نجحت إثيوبيا مع الاتحاد الإفريقى فى إفراغ أزمة سد النهضة من مضمونها لتصبح أمام العالم خلافات فى الرأى بين الدول الثلاث!؟ وهل يقر الاتحاد الإفريقى بفشله فى حل الأزمة أم يفاجئنا بتحويلها الى احدى لجانه لقتل القضية تماما!؟

وأضاف علام في تصريحات إعلامية أن موقف إثيوبيا غير واضح حتى الآن، مشيرا إلى أن هناك نقطة خلافية كبرى وهي أن إثيوبيا تريد التحكم في كمية المياه التي تمررها إلى مصر والسودان.

إنها الحرب!

من جهته قال د.نادر نور الدين أستاذ الأراضي و المياه بجامعة القاهرة إنه لا امل في اي اتفاق مع اثيوبيا حول احترام حقوق مصر والسودان من مياه النيل سواء من السد الحالي او السدود القادمة لأن اثيوبيا اخذت قرارا بحرمان مصر والسودان تماما من مياه النيل الازرق عبر أربعة سدود متتالية وضعتها على موقع وزارة المياه والطاقة الاثيوبية.

وأضاف نور الدين في تعليق نشره بحسابه على الفيسبوك أنه ليس أمام مصر والسودان الا الاستعداد لحرب ضروس لتدمير كل السدود الاثيوبية على روافد النيل بدءا من السد الحالي لحماية حياة شعوبها من الموت عطشا.

وأكد نور الدين أن الحرب قادمة لامحالة وعلينا التخطيط والاستعداد لها من الان، مؤكدا أن الكراهية وانعدام الانسانية الاثيوبية فوق الاحتمال خاصة من بلد وفرة مائية تطمع في القليل من المياه الذي يذهب لبلدان الشح المائي.

موقف لا نُحسد عليه

برأي بعض المتابعين فإنه للاسف تراخينا وسياسة حُسن النوايا والثقة المطلقة بالآخرين المنافية للعرف والأطر الحاكمة للعلاقات الدولية هي من أوصلتنا لهذا الموقف،مؤكدين أن الصدام اصبح حتميا لحسم الموقف للحفاظ على حقوق مصر التاريخية بشريان حياتهم في ظل اصرار اثيوبيا على موقفها ونكران أحقيتنا بها وعدم وجود آلية لفض المنازعات، ناهيك عن حالة الضبابية التي تدفعنا للشكوك والريبة من الموقف السوداني المتأرجح بين هذا وذاك.

برأي بيتر عياد فإن مصر ستدافع عن حقها المائي بالنسور الجوية.

وتساءل محمد حسين أبو الحسن مستنكرا: وهل نحن معدومو الإرادة إلى هذا الحد في أروقة الاتحاد الإفريقي الذي كنا نرأسه العام الماضي؟



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق