تفاصيل مسودة الخطة المعدلة الأممية لحل الأزمة اليمنية

(المشكاة نت)- أخبار محلية:
2020-07-12 | منذ 4 شهر

(المشكاة نت)- أخبار محلية:

قال مصدر في مكتب مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريڤيث، إن جميع الاطراف في اليمن تسلمت مسودة اتفاق جديد لحل الأزمة المستمرة منذ نحو 5 سنوات.
وأوضح المصدر أن غريڤيث سلم الأطراف الثلاثة الرئيسية (انصار الله، حكومة هادي, التحالف) مسودة معدلة لحل الأزمة.

وتتضمن المسودة، التي تداولتها بعض - المبادرات الداعية للسلام - بين بنودها، "وقفا لإطلاق النار في كافة أنحاء اليمن، إضافة إلى عدد من التدابير الاقتصادية والإنسانية الضرورية لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتهيئة البلاد لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا"
وتنص المسودة الأممية على "وقف إطلاق نار شامل في كافة أنحاء اليمن يدخل حيز التنفيذ فور التوقيع عليه".
وتلزم المسودة "طرفي النزاع وجميع من ينتسب إليهما بوقف جميع العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية".
كما تتضمن "تشكيل لجنة تنسيق عسكري برئاسة الأمم المتحدة وعضوية ضباط رفيعي المستوى من طرفي النزاع، لمراقبة وقف إطلاق النار، إضافة إلى إنشاء مركز عمليات مشتركة يتولى التنسيق لتنفيذ الاتفاق، وإدارة تدفق المعلومات".
فيما تشمل التدابير الاقتصادية والإنسانية معالجة ملفات رئيسية منها "الأسرى، والرواتب، والمطارات والموانئ، والطرق الرئيسية بين المحافظات".
وتتضمن المسودة الأممية في ترتيباتها الاقتصادية والإنسانية "إطلاق جميع المعتقلين والمحتجزين وفقا لاتفاق ستوكهولم، إضافة إلى فتح طرق رئيسية في محافظات تعز والضالع (جنوب) وصنعاء ومأرب والجوف (شمال)".
كما تنص على "فتح مطار صنعاء الدولي أسوة بباقي المطارات اليمنية، ورفع القيود عن دخول الحاويات والمشتقات النفطية والسفن التجارية بموانئ محافظة الحديدة ".

فيما أهملت المبادرة بند انسحاب القوى الغازية والمحتلة من قوى التحالف السعودي والاماراتي من كافة الاراضي اليمنية.. وكذلك قضية خزان صافر النفطي العائم الذي اصبح يشكل خطراً وشيكاً على البيئة المحيطة وظهرت الامم المتحدة عاجزة عن حل اهم قضية تهدد الاحياء البحرية..
حيث شكك محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الاعلى في مصداقية الأمم المتحدة حول إرسال فريق لتقييم وصيانة خزان صافر العائم، بعد الموافقة على قدومه.
وقال الحوثي في تغريدة على حسابه في “تويتر”: هل سيتم إرسال فريق أممي لتقييم صهريج صافر وصيانته بعد الموافقة على قدومه، أم أنها ستبقى ورقة للمزايدة لدول العدوان كما هو الحال مع اتفاقات متعددة لم تنفذها دول العدوان، كاتفاق استكهولم والرواتب والأسرى وفك الحصار، وتشكيل لجان تقصٍّ التي لم تر النور ولم تستطع الأمم المتحدة إلزام العدوان بها؟.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق