مجموعة الأزمات الدولية تحذر التحالف من استمرار التصعيد في اليمن

المشكاة نت - اخبار محلية:
2020-07-04 | منذ 1 شهر

 

المشكاة نت - اخبار محلية:

أكدت مجموعة الأزمات الدولية، استحالة انتصار التحالف الذي تقوده السعودية والامارات في اليمن. مستبعدة تمكن أي طرف من أطراف الصراع في اليمن من حسم الحرب لصالحه.

وحذرت المجموعة الدولية المتخصصة في دراسة وتحليل الازمات والصراعات، التحالف السعودي الاماراتي وأطراف الصراع اليمنية من استمرار التصعيد العسكري في اليمن في ظل تفشي وباء كورونا.

مجموعة الأزمات الدولية قالت في أحدث تقرير لها، الجمعة: إن “المملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف العربي، لن تكون قادرة على إعلان النصر في اليمن كما قد يأمل قادة الرياض”.

مضيفة: إن مطالب المملكة العربية السعودية بابتعاد الحوثيين عن طهران قد يشكل هدفاً بعيد المدى لكن ليس شرطاً للتوصل إلى تسوية سياسية”، شددت على أنها الحل الامثل المتاح الآن.

وفي حين أشارت المجموعة إلى أن الجيش واللجان الشعبية “عززوا سيطرتهم في الشمال الغربي وباتوا يهددون آخر معاقل حكومة هادي في الشمال، بمأرب”. نوهت إلى “المجموعات المعادية”.

مجموعة الأزمات الدولية رأت أن “التوازن العسكري يميل لصالح الحوثيين، لكن ليس إلى الحد الذي قد يظنونه”. مشيرة إلى مساعي المجلس السياسي لحوار مع الرياض والتوصل لاتفاق سلام.

مضيفة: “لكنهم (المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ) يقاتلون جملة واسعة من الخصوم الذين من غير المرجح أن يقبلوا بتسوية لا تحمي مصالحهم الرئيسية أو يلتزموا بتسوية ببساطة لأن الرياض تطلب منهم ذلك”.

وطالبت المجموعة المجلس السياسي في صنعاء و”حكومة هادي” بأن “يعيدا النظر في توقعاتهما بشأن التسوية السياسية، والقبول بإشراك فصائل سياسية أخرى في المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة”.

وقالت: إن هذه الفصائل السياسية ” مثل المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات المقاومة المشتركة، قد ترى في صراع يستمر لمدة أطول فرصة لخلق وقائع على الأرض قد تؤدي إلى تحسين موقعها التفاوضي”.

مضيفة: “لكن فعل ذلك قد يعني المراهنة على أن الدعم الإقليمي سيستمر – وهو رهان غير مؤكد، خصوصاً خلال الجائحة”. منوهة بأن “الانتقالي الجنوبي يرى أن الخطر الذي يمثله الحوثي أقل مما تشكله حكومة هادي”.

وشددت مجموعة الازمات الدولية على أن “عملية سياسية ناجحة في اليمن تتطلب أولاً، سيتوجب إقناع الأطراف أن من مصلحتها التخلي عن مطالبها القصوى”. لافتة إلى أن أطراف الصراع تواجه اليوم واقعا وخيارات سيئة.

وقالت: “فإما القبول بوقف لإطلاق النار وتسوية سياسية غير مثالية، خصوصاً في ضوء المخاوف من تفاقم تفشي جائحة كورونا كوفيد-19، أو الاستمرار في حرب ستتسبب بالمزيد من المعاناة الإنسانية دون أن يكون بوسع أي فريق تحقيق نصر عسكري واضح على مستوى البلاد”.

مضيفة: “الآن، باتت هناك حاجة لتسوية متعددة الأطراف بوساطة من الأمم المتحدة، إضافة إلى ترتيبات حكم مؤقتة تتحاشى التحول السريع إلى إعادة تركيز السلطة في صنعاء لصالح فريق أو فريقين وحسب”.

واختتمت مجموعة الأزمات الدولية، تقريرها بشأن الحرب في اليمن والخيارات المتاحة، بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى “وضع مسودة قرار تدعو إلى وقف إطلاق نار فوري وتسوية شاملة”.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق