الخارجية الروسية: لا يحق لأمريكا استخدام القرار 2231 لغرض تمديد الحظر التسليحي على طهران لخروجها من الاتفاق النووي

المشكاة نت - اخبار دولية:
2020-06-09 | منذ 4 أسبوع

 

المشكاة نت - اخبار دولية:

أدان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محاولات أمريكا الرامية لتمديد الحظر التسليحي على إيران، مؤكدا أنه لا يحق لأمريكا استخدام القرار الأممي 2231 لهذا الغرض نظرا لخروجها من الاتفاق النووي.

وأفادت وكالة «اسوشييتدبرس» بأن لافروف قال في رسالة وجهها إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش وأعضاء مجلس الأمن الدولي: إن الولايات المتحدة خرجت بصورة أحادية الجانب من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الدولية الست الكبرى والآن ليس لها أي حق قانوني لمحاولة استخدام القرار 2231 لتمديد الحظر التسليحي على إيران لأمد غير محدد.

وأضاف، أن كلام الخارجية الأمريكية أن أمريكا لا تعتزم تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق النووي بل تريد الاستفادة من حقوقها في القرار 2231، هو في الواقع كلام «غير مسؤول ومثير للسخرية».

وأكد وزير الخارجية الروسي معارضة موسكو الجادة لتمديد الحظر التسليحي على إيران لأمد غير محدد ولجوء أمريكا لآلية تمديد قرار الحظر الصادر عن مجلس الامن الدولي (عام 2015 وينتهي في اكتوبر العام الجاري) وقال، اننا نعمل على اساس الا تصبح الامم المتحدة رهينة الاوضاع السياسية في أمريكا التي قررت الخروج من هذا الاتفاق (النووي).

وشدد لافروف على أن الاتفاق النووي والقرار 2231 يشكلان وحدة متكاملة ولا يمكن أخذ كل منهما بمعزل عن الآخر، مضيفا أنه وفقا للبند 25 من ميثاق الأمم المتحدة، تكون الولايات المتحدة ملزمة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي لا أن تقوم بإضعافها بإجراءات غير قانونية.

وقال وزير الخارجية الروسي: إن المحاكم الدولية تقول بأنه لو خرج طرف من اتفاق ما فلا يمكنه الاستفادة من الحق الوارد فيه، الولايات المتحدة خرقت قرار مجلس الامن الدولي وامتنعت عن تنفيذ الاتفاق النووي إذن هي فقدت حق استخدام بنود تمديد الحظر.

ودعا أمريكا للكف عن محاولات إضعاف الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي مؤكدا أن روسيا وسائر أعضاء المجتمع العالمي الذين يشعرون بالمسؤولية سيواصلون اتخاذ أي خطوة للحفاظ على الاتفاق النووي.

وصرح لافروف في ختام رسالته أنه على الولايات المتحدة أن تدرك بأن ليس هنالك أي أساس قانوني لسياستها الرامية لاستخدام قرارات مجلس الأمن الدولي للوصول إلى مصالحها الآنانية.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق