السيد الخامنئي: سيتم طرد الأميركيين من سوريا والعراق.. والخارجية الايرانية تطلق تحذير شديد اللهجة لامريكا

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
2020-05-18 | منذ 1 أسبوع

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي الخامنئي، إن "المجتمع والنظام الأميركي لم يعد جذاباً لدى الكثيرين بل باتت أميركا منبوذة"، ويشير إلى أن إيران "تخوض صراعاً عظيماً مع جبهة الظلم والاستكبار".
وكان حديث المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، جاء رداً على "إشعال الولايات المتحدة للحروب ودعمها للإرهاب والظلم".
وقال السيد الخامنئي اليوم الاحد خلال اجتماع مع طلاب جامعيين عبر الفيديو، إن "سلوك أميركا طويل الأمد، وإشعالها للحروب، ومساندتها الحكومات سيئة السمعة، وتنميتها للإرهاب، ودعمها اللامحدود للظلم وهذا النوع من الممارسات أدى إلى نبذها في جزء كبير من العالم".
وأضاف أنه "بالطبع لا بقاء للأميركيين في العراق و سوريا"، مشدداً على أنه "سيتم طردهم من هذين البلدين".
واعتبر السيد الخامنئي أن "المجتمع والنظام الأميركي لم يعد جذاباً لدى الكثيرين بل باتت أميركا منبوذة"، مصرحاً بأن "الجمهورية الإسلامية تخوض صراعاً عظيماً مع جبهة الظلم والاستكبار".

من جهته اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تهديدات أميركا لناقلات النفط الإيرانية المتوجهة لفنزويلا غير قانونية وخطيرة وشكل من أشكال القرصنة.
وقال في رسالة تحذيرية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويترش رداً على تهديدات أميركا لناقلات النفط الإيرانية المتوجهة لفنزويلا إن "تهديدات واشنطن غير قانونية وخطيرة وهي شكل من أشكال القرصنة وخطر كبير للسلام والأمن الدوليين".

 وأكد وزير الخارجية الإيراني، أن الولايات المتحدة مطالبة "بالكف عن بلطجتها داخل المجتمع الدولي، والامتثال إلى القوانين الدولية لاسيما حرية الملاحة البحرية في المياه الحرة".
وفيما جدّد التذكير بمسؤولية الحكومة الأميركية إزاء تداعيات أي إجراء غير قانوني، أكد ظريف على "حق إيران في اتخاذ تدابير مناسبة وضرورية لمواجهة هذه التهديدات".
في سياق متصل، وعلى خلفية رسالة ظريف إلى غوتيريش، استدعى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الخارجية عباس عراقجي السفير السويسري في إيران بوصفه راعي مصالح الإدارة الأميركية، لإبلاغ المسؤولين الأميركيين بشأن تحذير إيران من أي تهديد محتمل يصدر عن الولايات المتحدة ضد ناقلات النفط الإيرانية.
ووصف عراقجي العلاقات بين إيران وفنزويلا بأنها علاقات "قانونية ومشروعة"، مشيراً إلى أن "اللجوء إلى الإجراءات القسرية أو غيرها من التحركات القائمة على البلطجة من جانب واشنطن يشكل تهديداً لحرية الملاحة البحرية والتجارة الدولية ومسار نقل الطاقة، ونموذجاً واضحاً للقرصنة البحرية، وانتهاكاً سافراً للقوانين الدولية، كما يتعارض والضوابط المدرجة في ميثاق الأمم المتحدة".
كذلك حذّر مساعد وزير الخارجية من أن أي تهديد ضد ناقلات النفط الإيرانية "سيلقى ردّاً عاجلاً وصارماً من جانب إيران"، محمّلاً الإدارة الأميركية تداعيات ذلك.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق