الدفاع الروسية: تصرفات تركيا في إدلب السورية انتهاك للقانون الدولي واتفاق سوتشي

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
2020-03-04 | منذ 4 أسبوع

(المشكاة نت)- أخبار دولية:

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف، أن تصرفات تركيا في إدلب السورية انتهاك للقانون الدولي وتجاوز لاتفاقات سوتشي. التي نقلت قوة هجومية إلى إدلب السوري في مع عدد من الفرق الميكانيكية من أجل "تحقيق تنفيذ اتفاقيات سوتشي بأي ثمن"، لم يلاحظه أحد في الغرب.

وقال المتحدث: " كان الاتفاق الرئيسي – سوتشي - والمذكرة الإضافية يلزم أنقرة بفصل وإبعاد الإرهابيين عن الحدود الخارجية لمنطقة خفض التصعيد إلى عمق يتراوح بين 15 و 20 كيلومترا، وسحب أسلحة المدفعية الثقيلة إلى هناك.

وأضاف : بدلا من ذلك، بعد حوالي ما يقرب من 18 شهرا من الاتفاقية، تم سحب الجماعات الإرهابية المعترف بها رسميا من قبل الأمم المتحدة، "هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي في تركستان" و"حراس الدين" وجميع مقاتلي "المعارضة المعتدلة" إلى الشمال على الحدود التركية .

وتابع المتحدث، أنه تم دمج المناطق المحصنة من قبل الإرهابيين مع مراكز المراقبة التركية التي تم نشرها ضمن الاتفاقية، لافتا الى ان الإرهابيين يتحصنون بالمناطق التي تسيطر عليها تركيا في الداخل السوري، وتشترك معهم القوات التركية فيما سماه زعيم تنظيم جبهة النصرة الاجرامية الكفاح المشترك ضد القوات السورية.

وأضاف: "أصبحت الهجمات والقصف العشوائي للمناطق المدنية المجاورة ولقاعدة حميميم الروسية الجوية بشكل يومي". مؤكد أنه طوال هذا الوقت، لم يهتم أي شخص في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بالوضع الإنساني الحقيقي في إدلب، وما حولها وأسباب عدم وفاء الجانب التركي بالتزاماته.

وفي ظل تقدم الجيش السوري في ريف إدلب، آخر معقل للمسلحين والجماعات الاجرامية المرتبطة بالقاعدة في سوريا، تصاعد التوتر مع تركيا.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق