السفارة الإسرائيلية في الرياض على الأبواب وترحيب سعودي للخطوات التالية

(المشكاة نت)- اخبار دولية:
2019-07-01 | منذ 4 شهر

المشكاة نت- اخبار دولية:

يوماً عن يوم تتكشف خيوط المؤامرة السعودية والاماراتية ضد الامة العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يعتبرها العرب والمسلمين قضية مصيرية تتعلق بعزة وكرامة الامة اجمع..
وبين الحين والآخر نسمع ونرى تصريحات رسمية من كلا الطرفين وتقارب يوحي وكأنه مقدمة للتطبيع السعودي الاماراتي مع اسرائيل..

حيث نشر أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، قبل ايام صورة كُتب عليها باللغة العبرية "شبات شالوم" أي "سبت مبارك"، وقد التقطت في الحرم المكي مقابل الكعبة المشرفة.
تلك الصورة استفزت مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، راقت للمتحدث باسم قوات الاحتلال الصهيوني أفيخاي أدرعي، فعاد نشرها عبر "تويتر" وعلق قائلاً: "اليهودية داخل الحرم المكي، ما أجمل التعايش والاحترام المتبادل"!!.

ولكن، قبل أن يحتل الصهاينة الحرم المكي، بمباركة إبن سلمان، كانوا قد استحلوا من قبل الحرم النبوي، فالمدون الصهيوني المدعو بن تزيون، نشر صورا له داخل الحرم النبوي، وهو يشير باصبعه إلى كيس يحمله مكتوب عليها عبارات عبرية.

ويأتي نشر هذه الصورة في الوقت الأكثر حساسية الذي يتبجح فيه الاحتلال الإسرائيلي بوجود علاقات وثيقة مع عدد من الدول العربية الفاعلة، وتزامنًا مع محاولات عربية بالإجماع تخلو من إدانة واضحة للاعتداءات الإسرائيلية على الشعوب الأخرى، وتكتفي بوسم المقاومة بالإرهاب، لحرف بوصلة الصراع .

تلك العلاقة المشوهة بين السعودية والكيان ليست حديثة العهد، لكن إعلانها بكل تلك الوقاحة هو الحديث، وهذا التطبيع المشين ما هو إلا كمولود غير شرعي أنتجته علاقة قذرة علنية بين السعودية وأمريكا.

ورغم فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق خطوات عملية مدعومة بغطاء شعبي عربي داعم للتطبيع في مرات سابقة، إلا أن التنسيق الأمني الاستخباراتي بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي عالي المستوى بحيث يقدم الاحتلال الإسرائيلي معلومات للسعودية تسهم في اعتقال أشخاص لا توافق وجهات نظرهم الوجهات السعودية.

السفارة الإسرائيلية في الرياض على الأبواب، ووصول اليهود للأماكن الدينية الحساسة للمسلمين هو اختبار جديد لحساسية الرأي العام، واستكشاف لردود الفعل من السعوديين بالذات، استعدادًا للخطوة التالية.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق