نصر الله: سليماني كان متواجداً في غرفة القيادة طيلة ايام عدوان 2006 وشارك في تحرير جنوب لبنان

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
2020-01-13 | منذ 7 شهر

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، إن الشهيد الفريق قاسم سليماني كان شريكاً كاملاً في تحرير جنوب لبنان عام 2000، ثم في غرفة قيادة المقاومة طيلة أيام عدوان العام 2006.
السيد نصر الله، وفي ذكرى أسبوع الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، اكدإن معرفة قيادات المقاومة بالشهيد سليماني بدأت عام 1998 عندما تولى مسؤولية "قوة القدس"، وكان واحداً كسائر المجاهدين في ذروة عمليات المقاومة في جنوب لبنان.
ولعب الشهيد سليماني دوراً كبيراً في التطور النوعي للمقاومة بعد تحرير الجنوب، وفق السيد نصر الله الذي أضاف أن سليماني وخلال عدوان العام 2006 "اتصل بنا وقال إنه يريد المجيء إلى لبنان وبقي معنا كل أيام العدوان".
وقدّم سليماني كل مستلزمات إعادة الاعمار التي احتاجت إليها المقاومة بعد انتهاء عدوان عام 2006، وكان "يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا وبدلاً من أن نذهب إليه كان يأتي دائماً الينا"، على ما جاء في كلام الأمين العام لحزب الله.
وأضاف السيد نصر الله أن سليماني "لم يطلب منا أو للجمهورية الاسلامية في إيران شيئاً لها".
وبات لبنان الذي كان أضعف حلقة في المنطقة، بات بفضل جهود قائد "فيلق القدس" في حرس الثورة الإيراني بمثابة التهديد الاستراتيجي لإسرائيل، حيث ينظر الإسرائيلي الى المقاومة اللبنانية اليوم على أنها تهديد وجودي.

وقال إنه لو لم يتم الحاق الهزيمة بداعش في حمص والبادية والسخنة، لم يكن إخراج التنظيم من جرود عرسال ممكناً، مضيفاً أن المعركة ضد داعش "كانت واحدة من لبنان الى سوريا الى العراق وكان سليماني معنا فيها دائماً".
ورأى السيد نصر الله أن على شعوب المنطقة أن تشكر الشهيد سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهم من المقاومة الشهداء والأحياء لأنهم في معركتهم مع داعش دافعوا عن كل شعوب المنطقة.
والتنظيم الذي كان وما زال "صنيعة أميركية ومدعوماً من دول في المنطقة"، كان سليماني قائداً مركزياً في المعركة ضده في العراق.
وقال نصر الله "أتمنى على مسعود بارزاني أن يكون شاكراً لجميل الشهيد سليماني، ويتذكر إعانته لإقليم كردستان العراق عندما كان داعش على حدوده".

ورأى أيضاً أن العراق هو الأولى بعد إيران بالرد على جريمة اغتيال سليماني والمهندس، مضيفاً "علينا أن نعلم ان واشنطن ستحاول تعطيل الموقف التاريخي لبغداد بطلب خروج القوات الاجنبية".

ووصف الأمين العام لحزب الله تشييع سليماني بأنه "لا مثيل له في التاريخ، ويدل على أن الشعب الايراني لا مثيل له".
واعتبر أن التشييع في المدن الايرانية "رسالة عظيمة جداً"، خاصة في خوزستان حيث شكّل "رسالة قوية جداً خصوصاً لبعض انظمة الخليج، وجعلت الأميركيين في يأس حقيقي".

الأمين العام لحزب الله قال خلال ذكرى أسبوع الشهيدين سليماني والمهندس، إن الردّ على الجريمة ليس عملية واحدة بل مسار طويل يجب أن يفضي إلى إخراج الوجود العسكري الأميركي من المنطقة.
كما تناول العملية العسكرية الإيرانية ضد قاعدة "عين الاسد" الأميركية في العراق، معتبراً أنها "خطوة أولى وصفعة في طريق طويل للرد على جرائم اميركا، وهي تدل على شجاعة عظيمة لدى الشعب والقيادة الايرانيين، وكشفت عن قدرة إيران العسكرية".
واعتبر أن الضربة الصاروخية الإيرانية "تعني لواشنطن أن كل قواعدها في المنطقة في مرمى الصواريخ الايرانية"، خاصة أن لدى طهران "صواريخ أقوى من تلك التي استخدمت".
ومن دلالات الضربة في "عين الأسد" كسر هيبة واشنطن، حيث في الايام الماضية "وقفوا على رجل ونصف. والقصف الصاروخي نزل في القاعدة الأميركية لكن العزاء كان في الكيان الصهيوني".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق