الخزعلي: الرد العراقي على اغتيال المهندس لن يكون أقل من الرد الايراني.. والمخابرات الامريكية وراء استهداف سفارتها ببغداد

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
2020-01-09 | منذ 2 أسبوع

(المشكاة نت)- أخبار دولية:

أكّد الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي أنّ جبهة المقاومة العراقية لم تستهدف السفارة الأميركية أمس الأربعاء بصاروخين كما يُشاع، مرجّحاً أنّ تكون "المخابرات الأميركية قد أشرفت بنفسها" على هذه العملية باعتبارها "ليست أول مرة تقوم بذلك من أجل التشويش وإرباك الوضع".
وشدّد الخزعلي مجدّداً على أنّ الرّد العراقي على اغتيال نائب هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس لن يكون أقّل من الردّ الإيراني، ما يتعارض مع مجرّد "إطلاق صاروخين أخطآ هدفهما".
في هذا السياق، أشار الخزعلي إلى المقاومة العراقية لن تستهدف السفارة الأميركية حالياً رغم "الوجود العسكري والمخابراتي فيها"، لأنّ المقاومة "تركّز عملها على الوجود العسكري الأميركي بالدرجة الأساس".
وأكّد الخزعلي أنّ البعثات الدبلوماسية لن تكون عرضةً للإستهداف مطلقاَ.

من ناحية أخرى، لفت الخزعلي إلى أنّ أميركا لا تهتمّ إلّا لـ "تنفيذ مشروعها الخادم للكيان الصهيوني"، بدليل "موقفها الأخير الرافض للإنسحاب الفوري من أرض العراق".
كما عبّر الأمين العام لعصائب أهل الحق عن خيبته من موقفي الكونغرس والشعب الأميركي مشيراً إلى أنّه كان يأمل من الأميركيين أن "يضغطوا على حكومتهم لتسحب الجنود من الأراضي العراقية".
أمّا من الكونغرس، فكان الخزعلي يطمح أنّ "يتّخذ موقفاً بمستوى شجاعة القرار البرلماني العراقي"، فأكّد أنّ المقاومة العراقية باتت "مضطرة للقيام بواجبها وإنهاء الإحتلال الأميركي للعراق بشكل كامل"، خصوصاً في ظلّ "القدرة المحدودة للجهات الرسمية في التصدي للغطرسة الأميركية".
وفي حديثه عن جبهة المقاومة العراقية، أشار الخزعلي إلى أنّها تأخذ على عاتقها القيام مواجهة القوّات الأميركية في المنطقة دون "تذويب فصائل المقاومة الأخرى"، لافتاً إلى أنّها تأسّست لخلق أعلى مُستوى من التنسيق المُمكن في "المجالات العسكرية والسياسية والإعلامية والثقافية والإجتماعية".



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق