رفض يمني لصفقة القرن وكل الخطوات المشبوهة ضد فلسطين

(المشكاة نت)-تقارير:
2019-06-24 | منذ 3 شهر

أكد المجلس السياسي الأعلى في بيان صادر عنه اليوم على مركزية القضية الفلسطينية ودعم اليمن للشعب الفلسطيني بمختلف قواه وفصائله لتحرير الأرض والمقدسات وطرد المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني.
وجدد المجلس السياسي الأعلى رفض الجمهورية اليمنية وإدانتها لكل الخطوات المشبوهة الداعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية ومنع حق العودة وإقامة المؤتمرات والفعاليات لتسويق مشاريع الاحتلال.

وقال في بيان صادرى عنه اليوم أن الجمهورية اليمنية حكومة وشعبا مع مركزية القضية الفلسطينية ودعمها الدائم بكل الوسائل للشعب الفلسطيني البطل بمختلف قواه وفصائله في تحرير الأرض والمقدسات وطرد المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني، كما جدد رفض وإدانت كل الخطوات المشبوهة الداعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية ومنع حق العودة وإقامة المؤتمرات والفعاليات لتسويق مشاريع الاحتلال والذل والعار تحت شعار الأمن مقابل الازدهار والمتمثلة في منح الفلسطينيين أراض أخرى بديلة وحوافز اقتصادية مقابل التوقف عن الدفاع عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم وطنهم.

وإزاء تنصل بعض الدول والأنظمة أو ابتعادها أو انشغالها بقضايا ثانوية أو حروب عبثية دعا الحكومات والأنظمة العربية والإسلامية التي جعلت القضية الفلسطينية الأولوية لها وأعلنت ذلك رسميا إلى عدم التطبيع أو الخضوع لأجندة إدارة البيت الأبيض المغلوب على أمره من اللوبي الصهيوني الهادف لتمرير صفقة ترامب وإعلان رفضها انسجاما مع أولوياتهم المعلنة وتضامناً مع شعوبهم الرافضة لهذه الصفقة المشؤمة .

مجدداً الوفاء للدماء شهداء القضية الفلسطينية والتضامن مع الأسرى والجرحى من المجاهدين المقاومين ومن الجيوش والحركات العربية والإسلامية المقاتلين للاحتلال الإسرائيلي منذ ما قبل وعد بلفور والى الآن..

داعياً الجامعة العربية والمنظمة الإسلامية إلى تبني هذا المشروع وإعداد خطة متكاملة وشاملة لتطويرها في مختلف الجوانب الاقتصادية والأمنية والاجتماعية وغيرها في إطار برنامج عام مشترك - عربي إسلامي- لدعم قضية فلسطين على أمل أن يتم إقراره بصورة رسمية من قبل الحكومات والأنظمة والكيانات التي تعتبر القضية الفلسطينية أول الأولويات لديها وهي كما يلي:

١- الالتزام الكامل بتفعيل العقيدة العسكرية والقوانين الخاصة بمواجهة العدو الإسرائيلي من حيث التوصيف والتعامل والأولويات.
٢- إقرار مادة دراسية موحدة عن الصراع مع العدو الصهيوني تعد من قبل الجهات ذات العلاقة بالثقافة والتعليم في منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية تدرًس إلزامياً في الجامعات والأكاديميات والمدارس في جميع الدول العربية والإسلامية.

٣- إلزام سفارات الدول الإسلامية والعربية ببرنامج سياسي ثقافي تكون مدته 12 يوماً خلال العام للتعريف بمظلومية الشعب الفلسطيني من العدو الصهيوني الغاصب وممارساته القمعية وبحيث تقوم البعثات الدبلوماسية بدعوة الفعاليات ذات العلاقة من النخب والقادة والبعثات الدبلوماسية الأخرى المتواجدة في الدول الأوربية والأمريكية والأفريقية والآسيوية واستراليا وكذلك داخل الدول الإسلامية والعربية نفسها لحضور البرنامج.

٤- تكلف الملحقيات الثقافية في السفارات بالتنسيق من الطلبة في المهجر في مختلف الجامعات والأكاديميات وبالتعاون بين الجامعات العربية والإسلامية بإقامة ورش عمل قانونية للتعريف بالقرارات الدولية وانتهاك القانون من قبل العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين.

٥- تشكيل لجان مصالحة عربية وإسلامية لإيقاف نزيف الدماء وحلحلة القضايا وجبر الضرر وإعادة الإعمار.

٦- الالتزام بإزالة الاحتقان بين الشعوب والأنظمة من خلال الزيارات المتبادلة والاحترام للعادات والتقاليد والتنوع في كل دولة وعدم التدخل في خصوصيتها.

٧- وضع برنامج تنموي وتبادل تجاري بين الدول العربية والإسلامية بما يسهم في رفد الاقتصاد لهذه الدول ويحسن من مستوى الإنتاج ويتغلب على البطالة على أن تقيم كل دولة بالإمكانات التي لديها ومستوى نسبة الإستفادة منها ومعالجة أي قصور توقفت التنمية بسببه أو لم تستخدم الثروة الاستخدام الأمثل فيها.

٨- إعداد سياسة نقدية موحدة لهذه الدول ووضع برنامج لذلك قابل للتطبيق يقوم بإعدادها محافظي البنوك ووزراء المالية وتتابع من قبلهم.

٩- إزالة كل العوائق أمام فتح المعابر للفلسطينيين بصورة مستمرة وتخصيص جزء من الإنفاق دعماً لدولتي الأردن ومصر مقابل أي سلع مستوردة ومدعومة حكومياً أو خدمات مجانية تقدمها مصر والأردن للشعب الفلسطيني المحاصر حتى لا يزداد الضغط على اقتصاد الدولتين.

١٠- خصم 5 بالمائة من إنفاق كل دولة لدعم تحرير فلسطين.

١١- إعداد قوة قتالية خاصة بفلسطين من جميع التشكيلات والعتاد للدول العربية والإسلامية وتخصيص ما نسبته 5 بالمائة من ترسانة كل دولة عربية وإسلامية لذلك.

١٢- تجهيز وإعداد برامج تدريب ومناورات مشتركة لهذه القوة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة يحدد مكان انتشارها وتواجدها بقرار مشترك بين الدول العربية والإسلامية في قمة مشتركة.

١٣- تشكيل لجان المتابعة اللازمة ووضع برنامج مرحلي لتطبيق ذلك.

مؤكداً بأن تطبيق هذا المشروع مع إدخال التعديلات اللازمة عليه إن لزم بحسب ظروف كل دولة يعتبر أقل ما يمكن أن يدعم به القضية الفلسطينية تجاه ما تتعرض له من خيانة وطمس، كما أنه كفيل بإيقاف صفقة القرن وتجاوزها إن لم يتم إسقاطها، وإعادة الزخم والروح لشعوب أمتنا العربية والإسلامية وتجاوز الحروب والخلافات البينية التي يغذيها ويعمل على توسعتها العدو الصهيوني سواء فيما بين الشعوب أو بين الدول في المنطقة.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق