تطورات متسارعة.. أمريكا تشن هجوماً على ايران بموافقة ترامب وبريطانيا تخفف من حدة التوتر.. وإيران تستدعي القائم بالاعمال الاماراتي

2019-06-23 | منذ 3 شهر

(المشكاة نت) متابعات:

استدعت وزارة الخارجية الايرانية السبت القائم بالاعمال الاماراتي في طهران احتجاجا على العمل العدواني لطائرة التجسس الاميركية المسيرة انطلاقا من قاعدة عسكرية اميركية في الامارات.
وجاء استدعاء القائم بالاعمال الاماراتي من قبل الخارجية الايرانية اثر العمل العدواني لطائرة التجسس الاميركية المسيرة التي اخترقت المجال الجوي الايراني انطلاقا من قاعدة عسكرية اميركية في الامارات، حيث تم ابلاغه احتجاج طهران الشديد على هذا الامر.

وفي اللقاء اكد رئيس دائرة الخليج في وزارة الخارجية بان ايران ترفض تقديم التسهيلات (من قبل الدول الاخرى) للقوات الاجنبية للقيام باي اعتداء على حدود ايران المائية والبرية والجوية وان هذه الدول لا يمكنها ان تتنصل من المسؤولية في مثل هذه الحالات.
وقد اعلن الحرس الثوري الایراني بان طائرة التجسس الاميركية المسيرة تم استهدافها واسقاطها بعد دخولها اجواء البلاد.

وفي اطار التطورات المتسارعة في المنطقة أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) شنت هجوما إلكترونيا ضد حواسيب إيرانية وأجهزة تحكم وإطلاق الصواريخ..
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الإلكتروني على الأجهزة الإيرانية جاء بموافقة الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فإن الهجمات الإلكترونية نفذت بواسطة فريق من "القيادة السيبرانية الأمريكية"، التي تعمل على هذا الهجوم منذ أسابيع إن لم يكن أشهر، ونقلت عن مصدرين بوزارة الدفاع الأمريكية قولهم إن البنتاجون اقترح تنفيذ تلك الهجمات عقب الاعتداء على ناقلتي نفط في خليج عمان في وقت سابق من الشهر الجاري.

وفي سياق متصل خفف ترامب من لهجته حيال تهديداته بتوجيه ضربة لإيران حيث أعلن عن تنفيذ عقوبات ضخمة ضد أيران الاثنين المقبل -حسب زعمه- وقال ترامب إنه لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية، مؤكدا أن عقوبات إضافية كبيرة ستفرض على إيران يوم الاثنين.

وادعى ترامب في صفحته في موقع "تويتر": "لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية! في ظل خطة أوباما الرهيبة، كانوا في طريقهم للحصول على السلاح النووي خلال سنوات، وإجراءات التحقق الحالية (من عدم قدرة طهران على امتلاك السلاح النووي) غير مقبولة"!

وأضاف: "أتطلع إلى اليوم الذي تؤتي فيه العقوبات على إيران ثمارها، وتصبح أمة منتجة ومزدهرة مرة أخرى - كلما كان ذلك قريبا كان أفضل"!!

من جهة أخرى وفي اطار التخفيف من حدة التوتر في المنطقة أعلنت الحكومة البريطانية أن وزير شؤون الشرق الأوسط فيها، آندرو موريسون، يزور طهران اليوم الأحد على خلفية تصعيد التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة.
وقالت الخارجية البريطانية في بيان أصدرته أمس: «على خلفية زيادة التوترات الإقليمية وفي مرحلة حاسمة لمستقبل الاتفاق النووي، تتيح هذه الزيارة فرصة لإطلاق تواصل منفتح وصريح وبناء مع حكومة إيران».
وأكدت الوزارة أن الحوار الدبلوماسي مستمر بين بريطانيا وإيران، مشيرة إلى أن موريسون، أثناء زيارته القصيرة، سيحث على خفض التوتر الإقليمي بشكل كامل..



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق