مسيرات ضخمة في عدة مدن ايرانية تحيي ذكرى اقتحام السفارة الأميركية

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
2019-11-04 | منذ 2 أسبوع

(المشكاة نت)- أخبار دولية:
تجمّع الآلاف أمام مقر السفارة الأميركية السابق في طهران الاثنين مرددين شعارات مناهضة للولايات المتحدة وحاملين مجسّمات تسخر من الرئيس دونالد ترامب، بمناسبة مرور أربعين عامًا على عملية احتجاز موظفيها كرهائن في المجمّع.
وخرجت مسيرات في عدة مدن إيرانية في ذكرى مرور أربعة عقود على قيام طلاب من أنصار الثورة الإسلامية باقتحام المجمّع واحتجاز عشرات الدبلوماسيين الأميركيين وموظفي السفارة في عملية لا تزال تسمم العلاقات بين واشنطن وطهران.
وقال قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي في خطاب ألقاه في طهران "سيواصلون عداءهم لنا. إنهم أشبه بعقرب تعد اللدغة السامّة جزءاً من طبيعته".
وأضاف "نحن على استعداد لسحق هذا العقرب وسندفع الثمن كذلك".
وندد بفكرة التواصل مع الولايات المتحدة مردداً التصريحات التي أدلى بها مؤخراً المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.
وقال موسوي إن عبارات على غرار التفاوض ليست إلا "غلافًا (...) يخفي خطاب الاستسلام والانهزام"، مضيفًا أن الطريقة الوحيدة للمضي قدمًا هي عبر "المحافظة على الروح الثورية من خلال توخّي الحذر وإطاعة الحاكم".
وتم عرض نسخ للصواريخ وبطاريات الدفاع الجوي التي استخدمت لإسقاط طائرة أميركية مسيّرة في حزيران/يونيو خارج مقر السفارة السابق في طهران والذي تحوّل إلى متحف.
وأفاد مراسلو فرانس برس في المكان أن الإيرانيين تجمعوا رافعين لافتات كتب عليها شعارات على غرار "فلتسقط الولايات المتحدة" و"الموت لأمريكا".
وخرجت تظاهرات كذلك في مدن مشهد وشيراز وغيرها بينما قدّرت وكالة "مهر" للأنباء أن "الملايين" شاركوا في التجمّعات التي نُظّمت في أنحاء البلاد، رغم أنه لم يكن من الممكن التحقق من هذا الرقم.
وبثّ التلفزيون الرسمي مقتطفات من وثائقي كندي بعنوان "ذي فاير بريثر" يظهر أبرز اللحظات في حملة ترامب في انتخابات 2016 مرفقة بتعليقات لاذعة عن ماضيه إلى جانب لقطات من المسيرات.
وفي الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979، بعد أقل من تسعة شهور على الإطاحة بآخر شاه في إيران، اقتحمت مجموعة من الطلبة من أنصار الثورة الإسلامية مقر السفارة الأميركية في طهران.
وطالب منفذو العملية آنذاك الولايات المتحدة بتسليم الشاه محمد رضا بهلوي لتتم محاكمته في إيران مقابل الإفراج عن الرهائن.
ولم تنته الأزمة بالإفراج عن الدبلوماسيين الأميركيين الـ52 إلا بعد 444 يومًا.
وقطعت الولايات المتحدة علاقتها الدبلوماسية مع إيران عام 1980 وتجمّدت العلاقات مذاك.

وقالت مراسلة القناة التلفزيونية الرسمية الإيرانية على الهواء مباشرة "لا شك في أن هذه اللحظة الأنسب لقول: فلتسقط أمريكا".
وحمل متظاهرون وقفوا خلفها لافتات صفراء كتب عليها "لا يمكن تحقيق وهم عودة الولايات المتحدة إلى إيران"، في إشارة إلى خطاب للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الأحد تحدّث عن أهمية عدم السماح للولايات المتحدة بإيجاد "موطئ قدم" في إيران.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق