ناشطون سودانيون يدعون لتنظيم مليونية لإيقاف "مهزلة الارتزاق المخزية في اليمن”

المشكاة نت- أخبار محلية:
2019-11-03 | منذ 3 أسبوع


المشكاة نت- أخبار محلية:

دشن ناشطون سودانيون حملة إلكترونية للمطالبة بسحب قواتهم من اليمن، تحت هاشتاق #سحب_الجيش_السوداني_من_اليمن.
وطالب الناشطون السودانيون بسحب الجيش السوداني من اليمن بعد تصريحات الناطق الرسمي السبت وكشفه عن اعداد المرتزقة السودانيين الذين قتلوا وعدد الجرحى والمفقودين في اليمن..
ودعا الناشطون الى تنظيم مليونية تدعو لإيقاف "مهزلة الارتزاق المخزية في اليمن"..

وقال المفكر السوداني “تاج السر عثمان”  في تغريدة على “تويتر” إن الجنود السودانيين يقتلون في اليمن في معركة ليس للسودان فيها ناقة ولا جمل.
وأشار “عثمان” في تغريدته إلى أن “محمد حمدان حميدتي” عضو المجلس السيادي في السودان، استلم ثمن القوات السودانية التي تقاتل في اليمن، متسائلا “أين العهد الجديد من هذا العبث؟”، وأكد أن مطلب سحب الجنود السودانيين من اليمن “ضرورة لا يقبل التأخير”.
ونشر عثمان مقطع فيديو مطالباً المتابعين لمشاهدته عن الجنود السودانيين الذين قتلوا في اليمن وتأسف على اولئك الجنود متهماً حميدتي باستلام الثمن.. حيث قال:
" فيديو مؤسف " لأبناء السودان وهم يقتلون في الحد السعودي في حرب ليس للسودان فيها ناقة ولا جمل وإذا كان #حميدتي استلم ثمنهم فأين العهد الجديد من هذا العبث ؟ يقول أحد اليمنيين : اعتدنا أن يأتينا السوداني مدرسا وليس قاتلا ! #سحب_الجيش_السوداني_من_اليمن
    ضرورة لا تقبل التأخير

وفي تغريدة أخرى قال “عثمان”: هناك في اليمن يقال: “اعتدنا أن نرى السودانيين معلمين والآن جاؤوا يقتلونا؟ الله المستعان”، متسائلا لكل صاحب “ضمير حي ماهي مصلحة السودان في هذه الحرب؟”.
وفي ذات السياق أشار الناشط “سفير خلا” في تغريدة إلى أن بقاء الجيش السوداني في حرب اليمن يعد “إهانة”، مضيفا: “ارجوا من مسؤولي بلادي إنهاء هذة المهزلة”.

وحول مزاعم قيادة الجيش السوداني أن مشاركة قواتهم في اليمن أتت “لحماية الأراضي المقدسة، تساءل “سفير خلا” إذا كان كذلك لماذا “لم تشارك كل الدول الإسلامية في هذة الحرب ؟”.
ودعا الناشط السوداني “مُعز”  لمواكب ومليونية للثوار لإيقاف ما وصفها بـ”مهزلة الارتزاق المخزية في اليمن” التي أدخلت السودان في “نفق العار والذل” كل ذلك لمصلحة “أمراء الحرب المجرمين حميدتي والبرهان ومن قبلهم المخلوع البشير”.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق