الإدارة الأمريكية: ندرس بجدية إمكانية استخدام القوة العسكرية في فنزويلا

2019-04-06 | منذ 6 شهر

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنها تدرس بجدية إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد حكومة فنزويلا.
وقال ممثل عن الإدارة الأمريكية في مؤتمر صحفي عقده عبر الهاتف ليلة الجمعة إلى السبت لمجموعة من وسائل الإعلام: "الخيارات الدبلوماسية للعمل تنفد، مما يتسبب في تشديدنا الضغوط الاقتصادية... وكذلك الخيار العسكري، الذي، كما أكده الرئيس ترامب، لا يزال على الطاولة ويستمر النظر فيه".
وتابع المتحدث الذي لم يتم الكشف عن هويته: "هذا الخيار جدي للغاية رغم أنه لا يرغب أحد في حدوث ذلك... لكن لا شك في أن دراسته تجري بجدية".
وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة لن تعلن مسبقا عن إجراءاتها اللاحقة التي ستتخذها ضد الحكومة الفنزويلية.
وقال المتحدث: "إننا نتجنب تحديد مواعيد زمنية، وإجراءاتنا كانت استراتيجية جدا، وسنواصل العمل بصورة استراتيجية فيما يخص إعلان سياساتنا أو خطواتنا، وعنصر المفاجأة كان في صلب نجاح إجراءاتنا خلال الشهرين الماضيين".
وتابع المتحدث، ردا على سؤال حول موعد انتقال الولايات المتحدة من الضغوط الاقتصادية إلى الخيار العسكري: "إننا سنواصل إدهاشهم في مضينا قدما".
من جهة أخرى، شدد المسؤول من إدارة ترامب على أن قيام سلطات فنزويلا باعتقال زعيم المعارضة، خوان غوايدو، سيمثل خطأ أخيرا وهداما بالنسبة إلى رئيس البلاد، نيكولاس مادورو.
وقال المتحدث: "أكدت مجموعة ليما والولايات المتحدة بوضوح أن تداعيات أي إجراءات ستسفر عن اعتقال غوايدو ستكون هدامة بالنسبة إلى مادورو".
وتابع: "إنها ستكون الخطأ الأخير لمادورو، ونتابع بدقة الأوضاع في فنزويلا".
وتمر فنزويلا منذ العام الماضي بأزمة سياسية حادة تمحورت حول مواجهة بين سلطة الرئيس مادورو، والجمعية الوطنية، أي البرلمان، ذات الأغلبية المعارضة، مصحوبة باحتجاجات واسعة ضد الحكومة على خلفية استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وفيما أعربت روسيا والصين عن دعمهما "للسلطات الشرعية" في البلاد، كانت الولايات المتحدة الداعم الأكبر للمعارضة الفنزويلية بقيادة غوايدو، الذي أقالته المحكمة العليا في البلاد من رئاسة الجمعية الوطنية ليعلن نفسه يوم 23 يناير رئيسا انتقاليا لفنزويلا في خطوة يقول إنها تجري بالتوافق مع الدستور، متعهدا بإجراء انتخابات رئاسية "ديمقراطية" بعد أن فاز مادورو في السباق الرئاسي الماضي.



إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق