لتتوحد البشرية اليوم ضد أمريكا!
2020-03-24 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 88
دينا الرميمة
دينا الرميمة

✍️دينا الرميمة

أصبحنا جميعاً متيقنين أن ماحل بالعالم من كارثة جلبها فيروس صغير لايرى بالعين المجردة هزم كل قوة هذا العالم بكل علمه وعلومه وصواريخه ودباباته وكل ثروته وجنوده ، فتقزمت كل قوة أمام هذا المخلوق الصغير الذي حصد له من الأرواح أكثر من "الثمانية الأف" ضحية ولا زال العدد يزداد بازدياد المساحة التي ينتشر فيها هذا الفيروس والأجساد التي ينتهكها .

لكن اليوم هل ثمة شك لدى أحد أن هذا الفيروس هو حرب بيولوجية موجهة ضد البشرية أجمع وليست ضد دولة بعينها أو طائفة دون أخرى ؟؟
وأن مرتكبها تخلى عن كل القيم والقوانين والمبادئ الإنسانية حين أطلق هذا الفيروس الخبيث لينهش في البشرية دون رحمة
فأصاب العالم بالخوف وصار الجميع ينتظر مصيره المجهول،
فهناك دولة تقول لشعبها ودعوا من تحبون واستعدوا للموت فالنهاية قادمة.
وأخرى برغم ماتملكه من نظام صحي تقول :
"فقدنا كل الحلول على الأرض وبتنا ننتظر حلول السماء" ،
ووقف الاطباء بمشهد تئن له كل القلوب وتدمع له المآقي عند رؤيتهم يودعون مرضاهم بدموع العجز عن تقديم أي مساعدة لهم وهم يتشبثون بحياة صار كل ما فيها عاجزاً أمام كورونا ،
يزداد المصابون وتزداد خسارتهم وباليوم الواحد يموت المئات ،
ومع هذا الوضع الذي لامس كل القلوب بمشاعر الرهبة والخوف والانتظار للموت على مرافئ الخوف الصدئة ، ندرك جميعنا أن أمريكا هي المتسبب الوحيد في كل هذا الوجع للإنسانية، هي من صنعت كل معاناة البشرية اليوم من إنتهاك لحقها في حياة خالية من أي منغصات وأمراض وبلاء ،
اذاً فعلى الجميع اليوم أن يتوحد في صف واحد أمام قوة الشر هذه، صار لزاماً اليوم أن يصرخ بوجهها كل العالم "أن كفي عنا شرك" ،
على الجميع اليوم أن يصرخ بصوت واحد رافضاً سياسات أمريكا التدميرية بحق الشعوب وحق البشرية وحق الأنسانية،
ليس من الصحيح أن ينتظر الجميع أقدار أمريكا الخبيثة وتلذذها بمعاناة صنعتها ليزيد حجم اقتصادها وتزيد من قوتها الخبيثة لتزداد هيمنتها على العالم.

ونحن باليمن بلا شك ندرك وضع بلدنا الصحي السيء بسبب الحرب والحصار ، والحمدلله وبفضل منه لاتزال بلدنا خالية من هذا الوباء الخبيث ،
ومع ذلك فقد قامت الحكومة متمثلة بوزارة الصحة بخطوات استباقية لهذه الجائحة وعلى الجميع أن يقف بموقف المسؤولية للتصدي لهذا الوباء وأن يلتزم بكل بنود الوقاية منه ، والتحلي بكل الوعي ولا داعي لكل ذلك التهويل الذي نسمعه فيصيبنا بالذعر القاتل إنما لا إهمال ولا تهويل ،
علينا أن نثق بالله قبل كل شيء وكما كان الله معنا في هزيمة أمريكا عسكرياً في حربها ضدنا سنهزمها بحربها البيولوجية وبإذن الله لن تتمكن منا وعلينا أن نتخندق جميعاً في خندق المسؤوليه مع حكومتنا و جنودها الذين جندتهم للقضاء على خبث أمريكا وعلى هذا الفيروس قبل أن يصل .



مقالات أخرى للكاتب

  • اليمن ترتل آيات النصر على عتبات العام السادس!
  • اليمن وحصاد خمسة أعوام من الحرب والصمود!!
  • بن سلمان وحروب المقامره!!

  • التعليقات

    إضافة تعليق