رسائل كورونا!!
2020-03-24 | منذ 2 أسبوع    قراءة: 16
محمد صالح حاتم
محمد صالح حاتم

بقلم /محمد صالح حاتم.

عدوٌ لايُرى بالعين المجردة،يهاجم الكرة الأرضية،لايفرق بين غني وفقير،وكبير و صغير ،ولا دولة عظمى ودولة ضعيفة،ولا يعترف بدولة نووية او دول استعمارية،أنة العدو المسمى فيروس كورونا،والذي بظهوره وانتشارة ارسل عدة رسائل وظهرت حقائق عالمية كنا نجهلها .
أعلان حالة الطوارئ في جميع دول العالم ،واستنفار عالمي لمواجهتة،بداء من مدينة ووهان الصينية فأنتشر في كل الدول قتل الآلاف،ومئات الألاف مصابون ،أغلق مطارات العالم،واوقف الملاحة الجوية والبحرية،واغلق المنافذ البرية بين الدول،عطل الدراسة واغلق الجامعات والمعاهد،منع المباريات،والبطولات العالمية ،من الشعائر الدينية والصلاة جماعة،ً الغاء القمم الدولية،والحفلات والمهرجانات ،والمؤتمرات والندوات،والرحلات السياحية ،خسائرة فاقت مئات المليارات من الدولارات،هبط سعر النفط ،والبورصات العالمية ،أفلست شركات وسُرّح آلاف الموظفين من وظائفهم، عجزت دول عن مواجهتة، واظهر فشل دول كانت تتباها بتقدمها العلمي،وأكتشافاتها العلمية،وصعودها الفضاء،واختراع النووي والكيماوي ،وأبتكارها لآلاف الأختراعات سنويا ً.
كورونا اظهر ضعف البشرية وأنها لاتساوي شيئ ،وأن العقل البشري مهما تقدم وتطور وأخترع واكتشف سيظل عاجز أمام مواجهة عدو لايٌرى بالعين،عجزت أمريكا والصين،وفشلت أيطاليا واليابان،احتارت روسيا،صمتت بريطانيا،غاب الملوك،واحتجب الوزراء،لم يبقى سوى الأعلام هو من يتكلم ويواجه كورونا.
بظهور كورونا غابت الأنسانية بين الدول وتغلبت عليها السياسة، فالدول الغنية احجمت عن مساعدة الدول الضعيفة.
بتفشي كورونا اظهر انهيار النظام الطبي في عدة دول ومنها إيطاليا وظهور الطب الحربي،فأيطاليا رغم تقدمها وتطورها عجزت عن مواجهة كورونا كونها ثاني دولة فيها وفيات ومصابون ، حيث يتم اسعاف فئة الشباب وترك العجزة وكبار السن يموتون،فإين الانسانية !؟
كورونا اظهر عجز امريكي عن مواجهتة،فالخبراء يقدرون اصابة 120مليون إلى 240مليون امريكي،وأن عدد الاسرة الطبية فيها لايتجاوز مليون سرير فإين سيتم ايواء البقية.!
فهذا الفيروس سوى ًكان مرسلا ًمن الله عذاب للبشرية بسبب كفرها وجرائمها ،وسفكها للدماء،وقتل النفس التي حرم الله،او كان من صنع البشر فقد اثبت ضعف البشرية وعجزها عن ايجاد علاج له او سلاح يقاومة،ويوقفه عند حده،وأنّ من يتغنون بالأنسانية هم اعدائها!.



مقالات أخرى للكاتب

  • العام الخامس..عام توازن الردع وعمليات تحرير الأرض اليمنية!
  • هل ستشهد مأرب إتفاقا ً أمميا ًجديدا ً؟
  • غريفيث... وهدهد سليمان!!

  • التعليقات

    إضافة تعليق