سياسية

شهداء وجرحى جراء القصف الإسرائيلي على وسط قطاع غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم، بقصف لطائرات حربية إسرائيلية على وسط مدينة غزة، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية، أن “عدداً من الشهداء استشهدوا، فيما أصيب عدد من المواطنين عندما استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في شارع الجلاء”.

وأضافت المصادر، أن “عملية انتشال الشهداء والجرحى من تحت أنقاض المنزل ما زالت مستمرة”.

وكشفت شبكة “كان” الإخبارية الإسرائيلية أن إسرائيل ستفكر في الانضمام إلى محادثات وقف إطلاق النار مع حماس، ولكن فقط بعد استيفاء شرط معين.

وأوضحت “كان نيوز” أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستتخذ هذه الخطوة عندما ترد حماس على الاقتراح الأخير المقدم عبر الوساطة الدولية بشأن هدنة مؤقتة وإطلاق سراح الرهائن.

وقال مسؤول سياسي، لم تحدد هويته قناة “كان نيوز”، إن الحكومة الإسرائيلية تتوقع ردا من حركة حماس مساء اليوم، مشيرا إلى أنه وفقا للشروط الأخيرة لوقف الأعمال العدائية، وافقت القوات الإسرائيلية على الانسحاب من أجزاء من قطاع غزة. .

وكان نتنياهو أكد، في لقاء عقده أمس، أن الهجوم الذي يخطط له على مدينة رفح جنوب قطاع غزة سوف ينفذ، سواء تم التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن مع حماس أم لا.

وتحدث إلى أقارب الرهائن الإسرائيليين والجنود القتلى، قائلا: “سوف ندخل رفح، وسنقضي على كتائب حماس هناك، باتفاق أو بدونه”، بحسب ما ذكر مكتبه.

ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي على شن هجوم على رفح للقضاء على ما تبقى من كتائب حماس، رغم أن حلفاء إسرائيل يحثونه مراراً على توخي الحذر، بعد فرار أغلبية كبيرة من سكان قطاع غزة المحاصر، البالغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة، إلى الجنوب خلال هذه الفترة. الحرب.

وأضاف نتنياهو: “فكرة أننا سنوقف الحرب قبل تحقيق جميع أهدافها غير واردة. سندخل رفح ونقضي على كتائب حماس هناك سواء باتفاق أو بدون اتفاق لتحقيق النصر الكامل”، لافتا إلى أنه يواجه دعوات في الداخل لتحقيق أهدافه الحربية رغم الضغوط الخارجية.

من جهته، اتهم الجناح العسكري لحركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بإحباط جهود إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين من غزة.

وقالت كتائب القسام، في رسالة مقتضبة نشرتها عبر منصتها الرسمية على تلغرام، إنه “بسبب مصالح نتنياهو السياسية، أبناؤكم ما زالوا في الأسر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى