انخفض معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.6% في فبراير

انخفض التضخم في منطقة اليورو إلى 2.6% في فبراير، وفقًا للبيانات الأولية الصادرة يوم الجمعة، لكن بيانات التضخم الرئيسية والأساسية فاقت التوقعات.

وتوقع اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز أن يتراجع التضخم العام إلى 2.5%. وبلغ التضخم الأساسي، الذي يستثني الأسعار المتوقعة مثل الطاقة والغذاء، 3.1%، مقابل التوقعات البالغة 2.9%.

وقالت وكالة إحصاءات الاتحاد الأوروبي إن تضخم أسعار المواد الغذائية والتبغ بلغ أعلى مستوياته في فبراير عند 4%، يليه تضخم أسعار الخدمات بنسبة 3.9%.

ومن الجدير بالذكر أن أسعار الطاقة، التي ارتفعت بشكل حاد خلال العام الماضي نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا، تواصل انخفاضها، مع انتقال معدل الانكماش من -6.1% إلى -3.7%.

ويتوقع المستثمرون علامات تشير إلى الموعد الذي سيبدأ فيه البنك المركزي الأوروبي في خفض أسعار الفائدة، حيث تتوقع الأسواق بدء خفضها في يونيو.

ولكن العديد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي ما زالوا يؤكدون على الحاجة إلى اختتام مفاوضات الأجور في الربيع قبل أن تتشكل لديهم صورة أوضح للضغوط التضخمية المحلية.

وكانت بيانات فبراير/شباط متضاربة بالنسبة لصناع السياسات، حيث لا يزال التضخم الأساسي أعلى من 3% حتى مع تحرك المعدل الرئيسي نحو هدف البنك المركزي الأوروبي بنسبة 2%. ومع ذلك، فقد تراجعت ارتفاعات الأسعار بشكل ملحوظ من ذروتها البالغة 10.6% في أكتوبر 2022.

يتعين على البنك المركزي الأوروبي أيضًا التعامل مع التباطؤ الاقتصادي في منطقة اليورو، بعد أن تجنب الكتلة الركود بصعوبة في العام الماضي، مسجلاً نموًا ثابتًا في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع.

تراجعت مكاسب الأسهم الأوروبية بعد بيانات التضخم، حيث تم تداولها على ارتفاع بنسبة 0.2٪، مقابل ارتفاع بنسبة 0.5٪ في وقت سابق من الصباح. بينما استقر اليورو مقابل الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني.